المستشفى الإقليمي بتزنيت: مئات الحوامل وطبيب واحد!!

تتواصل معاناة ساكنة تيزنيت مع الواقع المرير الذي يعيشه المستشفى الإقليمي الحسن الأول بالمدينة، إذ أنه لا يرقى أبدا لتطلعات مواطني الإقليم، فقسم الولادات على سبيل المثال أقل مايمكن القول عنه أنه في وضع مزري وكارثي، حيث أنه لا يعرف تواجد سوى طبيب واحد يقوم بالفحوصات العادية، الاستشارات والعمليات الجراحية القيصرية، كما يعمل ليل نهار وطيلة أيام أسبوع، وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام وتعجب حول هذه المعظلة.

فالمصالح المختصة لم تقدم على التدخل وإيجاد حل لهذه الكارثة، فكيف يعقل لطبيب واحد تطبيق جميع المهمام المسندة إليه كما يجب، إذ أن الأمر يبدو نوعا ما مستحيلا. وهذا ما يجعل النساء المقبلات على الولادة بين نارين، إما الإنتظار حتى الموت وإما تكليف نفسهن مصاريف المصحة الخاصة من أجل الحفاظ على حياتهن وحياة جنينهن.

وفي ذات الصدد علم موقع “مغرب تايمز” أزيد من 700 حالة ولادة في السنة تحال على المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بأكادير، نظرا للخصاص المهول الذي يعرفه المستشفى المذكور من أطر ومعدات طبية.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، جراء هذا الوضع، هو أين يكمن دور المنتخبين بالإقليم وهل هذا يعني أن حياة المواطن المغربي لم تعد تساوي شيئا؟