لأزيد من سنتين من التأخير .. أولياء تلاميذ مدرسة “عبد المومن بن علي” بأنزا يستغيثون بأمزازي.

توشك الأشغال “الممتدة إلى ما نهاية” على الإحتفال بسنتها الثانية والنصف , تلك الأشغال القائمة بمدرسة عبد المومن بن علي, بمنطقة تدارت أنزا.

وسبق ل “مغرب تايمز” أن تطرق لهذا الموضوع, ونشر صورا تظهر التأخر الحاصل في أشغال البناء القائمة في أحد أقسام المدرسة والترقيع الذي طال العديد من أجزاء المؤسسة.

إلى جانب ذلك, يطبع أشغال ترميم هذه المدرسة الكثير من الترقيع والعشوائية, حيث إكتفت الشركة النائلة للصفقة, كما تظهر ذات الصور القديمة والحالية, كيف تم الإكتفاء بمستلزمات البناء غير الصالحة للإستعمال ، من خشب و قصدير من أجل تكوين “بوابة” مرقعة للمدرسة, ما يشكل خطرا محدقا بالتلاميذ والمارة ويشوه المنظر العام.

وصرّح رئيس مصلحة الشؤون القانونية و التواصل و الشراكة بالمديرية الإقليمية بأكادير إداوتانان، حسن بابا, للموقع أن هذه الأشغال تتعلق بترميم الحجرات التي كانت عرضة للبناء المفكك وليس بتهيئة المؤسسة التربوية، وأن الشركة المكلفة بأشغال البناء نالت الصفقة بناء على طلب عروض مفتوح في إطار المنافسة”.

أما وبخصوص التأخر الحاصل في الأشغال ، يضيف المتحدث, أنه تبين من خلال ورش البناء أن الشركة لم تحترم الشروط المحددة في دفتر التحملات من حيث الجدولة الزمنية لإنجاز الأشغال، وكذلك نظافة الورش وإحترام تدابير السلامة، وقد قامت المديرية الإقليمية باتخاذ الإجراءات الضرورية في حق المقاولة التي أخلت بالتزاماتها حيث تم توجيه إنذارين للمقاول، مع الاحتفاظ بالحق في فسخ الصفقة عند الاقتضاء.

وجدّد مجموعة من أولياء تلامذة هذه الإبتدائية مناشدتهم عبر إتصالاتهم بالموقع, كافة الهيئات الوصية وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية بالتدخل من اجل إنهاء أشغال ترميم المدرسة الوحيدة بالمنطقة لضمان إستمرار عملها وماتقدمه من خدمات لتلاميذ المنطقة.