“سير عرّي على كتافك” هاشتاغ يحارب “أصحاب الجيليات الصفراء” وجماعة أكادير تتحرك.

“سير عرّي على أكتافك” هاشتاغ الذي أطلقته مجموعة من الفعاليات مختلفة الأطياف بمدينة أكادير, تنديدا لما أصبحت تعيشه المدينة من إنتشار مهول وغير قانوني في غالب الأحيان لحراس المرابد أو “أصحاب الجيليات الصفرا” كما يلقبهم المجتمع المغربي.

فبين الفينة والأخرى هناك مرابد “تنبت” بين الحي والحي, أما كبريات الشوارع في المدينة, فحدث بدون حرج, فما إن يترجل السائق من سيارته لدقائق, حتى يصادف شخصا يرتدي “جيلي أصفر” يطالبه بأثمان يحددها من تلقاء نفسه, في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل فيما يخص أثمان حراسة السيارات .

ونشر مجموعة من النشطاء رسائلهم وطلبات حصولهم على المعلومة, التي بعثوها لرئيس جماعة أكادير أو نوابه, طالبين الحصول على لائحة المرابد القانونية الناشطة في مدينة أكادير, من أجل محاولة وضع حد للتسيب والفوضى التي تطبع هذا المجال الحيوي بالمدينة.

في هذا السياق, وكنوع من التواصل, نشر محمد الباكيري, نائب رئيس جماعة أكادير, تدوينة عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” للتوضيح بخصوص مآل شكايات مواطنين بخصوص فوضى المرابد بالمدينة.

وكتب الباكيري :” بعد تلقي عدة شكايات من مجموعة من المواطنين بخصوص تصرفات بعض حراس المرابد بخصوص فرض تعرفة تتجاوز التعرفة القانونية تم الاتصال بالشركة نائلة الصفقة لتتحمل مسؤوليتها في تفعيل بنود دفتر التحملات و تكثيف المراقبة وستباشر المصالح الجماعية حملة مراقبة للوقوف على الخروقات و اتخاذ الإجراءات اللازمة.”