آخر الأخبار

“تيزنيت 380” .. “هاشتاغ” لاستنكار تكبيل الأصوات الحرة بالمدينة


أطلقت فعاليات مدنية بمدينة تيزنيت “هاشتاغ تيزنيت 380”, تعبيرا عن تنديدهم بالمتابعات المتناسلة بتهم تتعلق بهذا الفصل من القانون الجنائي, في حق مجموعة من الصحفيين وأصحاب صفحات فايسبوكية تعنى بالشأن العام للمدينة.


ويأتي هذا في وقت استأنفت النيابة العامة بابتدائية تيزنيت, القرار الصادر في حق الصحافي محمد بوطعام القاضي بالبراءة, بعد متابعته بتهم تتعلق “التدخل في وظيفة عامة بغير صفة”.


في السياق ذاته, صرّح بوطعام في مقابلة صحفية له مباشرة بعد خروجه من السجن المحلي بتيزنيت, أن متابعته جاءت بناء على تعليمات “مافيا العقار ولوبي التهريب”.


ووجه المتحدث ذاته, طلبه للصحافيين التوجه من أجل البحث في عدد شكايات ضحايا “لوبي العقار” الذين يعيشون أوضاعا إجتماعية مزرية, في حين تأمر المحكمة الإبتدائية بتيزنيت بحفط ملفاتهم.


وتسائل بوطعام عن سر “السرعة والعاجلية” التي ميزت الشكاية ضده كصحفي ناشط في المنطقة, مستغربا من الحكم بالبراءة والتعويض في حق من تمت إدانتهم بالتزوير في وثائق رسمية حسب خبرة المختبر الوطني للدرك الملكي.


وعبّرعن أسفه بالقول “يا حسرتاه وكيل الملك قال لي أثناء الإستنطاق أن هناك قانون مستقبلا “حتى ناس الفايسبوك لي كتب شي حاجة غيمشي الحبس”.

المقال التالي