بالصور .. غياب “الماء الشروب” يخيم على ساكنة حي الغازي بالقليعة


لا يزال هناك مواطنون في القرن ال21, يطالبون بأبسط الأولويات الأساسية للعيش ألا وهو الحصول على الماء الصالح للشرب.
يحصل هذا في مدينة القليعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول بأكادير, حيث أصبح مطلب الحصول على الماء الصالح للشرب أمرا ملحا لساكنة دوار الغازي ، الأمر الذي يقض مضجع الساكنة بسبب غياب المادة الأساسية التي يستحيل العيش الكريم مع غيابها.


وأوضحت مصادر محلية ل”مغرب تايمز”, أن الساكنة تعاني مع غياب الماء الصالح للشرب ما يقارب ال15 يوما, والسبب راجع إلى أن أغلب الأسر القاطنة في هذا الحي لم تجد سبيلا إلى دفع مقابل تجده “باهظا” من أجل تجديد إستفادتها من هاته المادة الحيوية لفائدة “جمعية الإحسان”.


وأوردت المصادر ذاتها, أنه وإلى حدود اليوم وهناك ما يزيد عن 200منزل يقبع سكانه بدون “ماء” بدعوى أن منهم من تأخر عن دفع مستحقات “الماء”, وآخرون تتحجج لهم الجمعية المعنية بضرر لحق المحرك الرئيسي لضخ المياه لصنابير الساكنة المتعاقدة مع الجمعية.


ونقلت المصادر أن هاته الجمعية التي سبق لها وأن تبرعت ب100 مليون سنتيم من أجل بناء مركز لتصفية الدم “الدياليز”, تطالب الساكنة بدفع مبالغ تتراوح بين 1500درهم و2500درهم, وهو ما إستعصى على أغلب هؤلاء بسبب قصر اليد, في غياب أي حلول أو تسهيلات تتماشى والحالة الاجتماعية لساكنة حي الغازي في القليعة.


وأضافت ذات المصادر, أن هذا الوضع “متعمد” من أجل الدفع بالساكنة للتعاقد مع المكتب الوطني للكهرباء والماء “لونيب”, وهو ما يكلفها الكثير ماديا, وما تجده أغلب ساكنة الحي “غير ممكن” , لا سيما وتداعيات الجائحة على مجموعة من الساكنة التي تضررت بقرار الحجر الصحي.


ودقت الفعاليات الجمعوية على مستوى حي الغازي ناقوس الخطر للأوضاع المزرية التي تعيشها الساكنة في غياب الماء الصالح للشرب ، بالإضافة إلى رداءة وهشاشة قنوات نقل الماء من الصهريج للساكنة الذي خصصته الجماعة لسد هذا النقص, وعدم قدرة صهريج واحد على سد احتياجات ساكنة أزيد من 400أسرة.