الطرح بدا كيسخن .. الأحزاب السياسية بغات تبان فالتلفزة

إجتمعت أمس الأربعاء, الأحزاب الثلاثة في المعارضة والمتمثلة في حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة و حزب التقدم والاشتراكية، برئيس الحكومة سعد الدين العثماني لتداول الأوضاع العامة الناتجة عن جائحة(كوفيد 19)، والتحضير للانتخابات وكذا دور وسائل الإعلام العمومي في مواكبة هذه المرحلة.


وكشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، في تصريح نشره موقع الحزب أن اللقاء كان مناسبة أيضا للتحدث عن دور وسائل الإعلام العمومي في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، كما جرى الحديث بين الأطراف عن طريقة ويوم التصويت وتواريخ الانتخابات، على اعتبار أنها لم تُحدد بعد.


خطوة لقيت إنتقادات واسعة من طرف متتبعي الشأن السياسي بالبلاد, مستغربين كيف وفجأة أصبحت تلك الأحزاب مهتمة بالنقاش وإيصال برامجها للمواطنين , وأين كانت طيلة هاته المدة ولماذا لم تطالب بقنوات القطب العمومي خلال فترة الجائحة التي كانت من أصعب الفترات التي مرت على المواطنين المغاربة سيما من تضرروا بشكل بليغ خلال الحجر الصحي, لتطل عليهم وتناقش همومهم ومشاكلهم أنذاك؟


أم أن قرب الإستحقاقات حرك المياه الراكدة, وعادت تلك الأحزاب من جديد من أجل إستمالة المغاربة من أجل ربح الأصوات, لكن على ما يبدو أن ما لا تعرفه تلك الأحزاب أن المغاربة من يافعهم إلى شيخهم فهموا تلك الألاعيب ولم تعد تغريهم لا برامج ولا وعود معسولة, وأصبحوا يطالبون بالتغيير الجذري وما يحقق على أرض الواقع ويلمسونه في حياتهم اليومية في شتى القطاعات من تعليم وشغل وصحة.