“مجازين” ورئيسها االبامي “إبراهيم مجاهد” يستعدان لتهيئة “كورنيش أكادير”

بعد قرابة العام من إطلاق الملك محمد السادس, برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، البرنامج المهيكل الذي يؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المدينة وتعزيز دورها كقطب اقتصادي مندمج وكقاطرة للجهة ككل.
ويهدف برنامج التنمية الحضرية لأكادير، الذي تناهز كلفته 6 ملايير درهم، إلى الارتقاء بالمدينة كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة وتكريس مكانتها وتقوية جاذبيتها كوجهة سياحية وطنية ودولية، والرفع من مؤشرات التنمية البشرية، وتعزيز الشبكة الطرقية لمدينة أكادير لتحسين ظروف التنقل بها.
ومن بين أهم هذه المشاريع نجد تهيئة وتطوير كورنيش أكادير , وحسب مصادر مطلعة حصل عليها “مغرب تايمز” , فإن أشغال الصرف الصحي والطرق والهندسة المدنية ستكون من نصيب شركة “مجازين” , التي يتولاها البامي رئيس جهة بني ملال خنيفرة “إبراهيم مجاهد”.
شركة “مجازين” التي استطاعت التفوق على شركة “فياس” التي يرأسها يوسف بوسعيد , شقيق وزير الإقتصاد والمالية السابق, والشركة الفرنسية “GTR “, وذلك من خلال عرض قدمه “مجاهد” بقيمة 61.7 مليون درهم.
شركة “مجازين ” التي أسسها “ايراهيم مجاهد” رفقة صديقه أوزين سنة 2001, كانت سنة 2016 , عنوان “فضيحة” ، حيث أن الشركة المملوكة لرئيس جهة خنيفرة بني ملال (عن حزب الأصالة و المعاصرة) فازت سنة 2016 بصفقة لتهيئة أزقة القرب بحي الرياض (القطاعات 18، 19 و 20) و أخرى لتهيئة شارعي ابن رشد و ماء العينين، إلا أن الصفقتين تم إلغاؤها و منحهما لشركات أخرى نظرا للنقص الكبير في جودة الأشغال .
ومرة أخرى فازت الشركة ذاتها بصفقة تهيئة شوارع القرب بحي أكدال منحتها إياها شركة الرباط للتهيئة سنة 2018 , وهو ما عارضته فيدرالية اليسار موضحة أنه ” كان من المفروض بعد إلغاء الصفقتين سنة 2018 ، وضع الشركة في لائحة الشركات الممنوعة من الصفقات العمومية نظرا لنقص جودة أشغالها”.

تعليقات