“إلباييس” : المغرب يتوقع “أموالا ضخمة ” من أوروبا مقابل عودة “المهاجرين غير الشرعيين”


يسعى الإتحاد الأوروبي إلى مراجعة عميقة لتعاونه مع المغرب في مجال الهجرة غير النظامية, ويود أن يجعل مساعدته المالية الكبيرة مشروطة بسياسة منسقة بشأن عودة المهاجرين غير الشرعيين, ولا سيما القادمين من بلدان العالم الثالث. كما أن الإغراءات الخاصة بتأشيرات الدخول للمغاربة مطروحة على الطاولة.


ووفقا لصحيفة “الباييس” الإسبانية, فإن الدول ال27 الأعضاء في الإتحاد الأوروبي تستعد لطرح المزيد من الأموال فوق الطاولة , بالإضافة إلى مقترحات جديدة للتعاون طويل الأمد مع المغرب بشأن قضايا الهجرة, لكنها ما زالت تسعى لإقناع الرباط بمبادرتها.


وأضافت الصحيفة ذاتها, أن المملكة تطالب بالمزيد من المال والاعتراف بأهميتها من طرف مجلس الهجرة الأوروبي, على شاكلة ما حدث بالفعل مع ليبيا وتركيا,وفي الوقت نفسه,وضعت بروكسيل, أثناء المفاوضات, عودة المزيد من المغاربة الذين وصلوا بشكل غير شرعي إلى الإتحاد الأوروبي, كشرط غير قابل للتصرف.


ونقلت الصحيفة أن “المغرب بذل جهودا كبيرة في إدارة تدفقات الهجرة ومنع الهجرة غير النظامية إلى إسبانيا ولا سيما بعد الدعم المالي الكبير المقدم في عام2018 في مواجهة الزيادة في وصول قوارب الهجرة غير النظامية لكن بروكسل مقتنعة بأنه بعد زيادة أعداد الوافدين إلى جزر الكناري, فإن العلاقة مع المغرب تتطلب تفكيرا شموليا ويجب أن “تحدد أهداف بعيدة المدى”, حسب “إلباييس”.


ووفق ما كشفت عنه الصحيفة, فإن المغرب لا تزال لديه توقعات مالية عالية, ويطمح لأن يكون أحد المستفيدين الرئيسيين من هذا المخطط, لكن رئاسة المجلس الأوروبي تحدد في النص المتطلبات التي يمكن أن تثيرها بروكسل مقابل تعاون أوثق.