إعتقال “نصاب أكادير” وأستاذ جامعي وموثقين في قفص الإتهام


أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بأكادير, باعتقال نصاب كبير بأكادير, إذ أصدر مذكرة بحث واعتقال في حق النصاب “المحكم الدولي” بعدما كان يتابع في حالة سراح بمجموعة من التهم المرتبطة بعدد من الملفات سبق أن يتم حفظهما, وإخراجا الوكيل العام للملك.


وأعتقل المتهم بموجب شكاية جديدة تتعلق بالنصب والاحتيال والاستيلاء على فيلا بحي راق بأكادير, ليتم إيداعه بسجن أيت ملول.
وتابعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأكادير “المحكم الدولي النصاب” بجنحة النصب في حالة العود وانتحال صفة منظمة قانونيا, والتدخل بغر صفة في وظيفة عامة وخيانة الأمانة والتزوير في شهادات وصنع وثائق تتضمن بيانات كاذبة.


وكشف “المحكم الدولي النصاب” للشرطة ووكيل الملك وقاضي التحقيق أثناء الاستماع إليه في تهم إنتحال صفة منظمة قانونيا والتدخل بغير صفة في وظيفة عامة وخيانة الأمانة والتزوير في شهادات وصنع وثائق تتضمن بيانات كاذبة, وكشف عن قائمة بأسماء الأشخاص الذين سلموه ذلك الشهادات والوثائق التي ألبسته تلك الصفة والتهم الموجهة إليه, من بينهم أساتذة جامعيون, كما ذكر المتهم أسماء موثق وعدلين ومحام لهم علاقة بتهم النصب.


ويرتقب أن يستكمل قضاء التحقيق الاستماع إلى كل من ورد اسمه على لسان المتهم الرئيسي في الملف, والذي ما زال التحقيق جاريا معه حول مجموعة من الشكايات ضده, تتهمه بالنصب والإحتيال, خاصة بعد ضم أغلب الملفات السابقة والجارية.


وإستمع قاضي التحقيق إلى أستاذ جامعي, أفاد “النصاب المحكم الدولي” أنه هو من سلمه شهادة التحكيم الدولي, موضوع شبهة التزوير.


وأقر الأستاذ الذي استمع إليه قاضي التحقيق بإعتباره شاهدا, بأن المتهم شارك في إحدى الدورات التكوينية المنظمة من قبل المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية ومركز الوساطة والتحكيم والمركز المغربي للمعالجة التشريعية والحكامة القضائية, وذلك بفندق بأكادير.