قربالة في البرلمان .. الأزمي مخاطبا بايتاس “دايرها قد راسو وكايحنزز”


لا يفوت حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار أي فرصة، لنشر خلافاتهما العميقة علنا.

وشهدت الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الأسبوعية لليوم الاثنين 26 أبريل 2021, بمجلس النواب , مشادات كلامية بين نائب حزب العدالة والتنمية محمد الأزمي, ونائب التجمع الوطني للأحرار مصطفى بايتاس بسبب “فضيحة القفف”.


ووجه النائب البرلماني محمد الأزمي, والذي يشغل كذالك عمدة فاس, خطابه بشكل غير مباشر إلى حزب التجمع الوطني للأحرار, بطل الفضيحة الأخيرة في إستغلاله لمؤسسة “جود للتنمية” من أجل القيام بحملة لتوزيع القفف الرمضانية مقابل الانخراط في الحزب, ذلك ما فضحه مجموعة من المواطنين في مقاطع مصورة.


وقال الأزمي “بنادم منين يديرها قد راسو مايبقاش يحنزز” في إشارة إلى نواب حزب “الحمامة” عامة وإلى النائب مصطفى بايتاس خاصة, والمعروف أنه الذراع اليمنى لرئيس الحزب عزيز أخنوش, وهو ما خلف موجة صراخ وضحك بين النواب تحت قبة البرلمان.


وأضاف الأزمي في تعقيبه “هذا تحول خطير في المشهد السياسي والإنتخابي المغربي, ومدير هذه المؤسسة- في إشارة إلى مؤسسة جود للتنمية- ليس خاصا, ها 17مليار لي كنا كانتكلموا عليها, هاهيا بدات كاتبان “.


وإستطرد الأزمي في معرض كلمته “المغاربة يلزمهم الحماية الإجتماعية , والدعم المباشر , ودعم الأرامل , ودعم التيسيير والزيادة في المنحة بالقانون والمؤسسات”.


وأشار المتحدث إلى أن حزب “أخنوش” يوجه صراحة خطابه إلى منخرطيه بالقول “أيها المناضلين أيها المناضلات حصولكم على حصتكم من القفة رهين بعدد المسجلين”, مضيفا “هذه فضيحة سياسية في المغرب ينبغي الاعتذار عليها والتوقف عنها اليوم قبل الغد”.


هذا الأمر الذي لم يستصغه مصطفى بايتاس ليتوجه بالرد مباشر للأزمي , ما خلق “قربالة” تحت قبة البرلمان, إضطرت معها الرئيسة إلى رفع الجلسة لأداء صلاة الظهر.