شباب الفنيدق يهاجرون سباحة بشكل جماعي إلى سبتة المحتلة والعثماني “مقلق” بسبب “المقدسيين”


إستقبلت مدينة سبتة المحتلة، في ظرف اليومين الأخيرين فقط ، حوالي 70 شابا مغربيا، فيما سجلت وفاة شاب لفظت سواحل المدينة جثثه أمس الأحد.


فيما لم يحدد بعد عدد المفقودين الإجمالي الذين ألقوا بأنفسهم في عرض البحر للوصول للضفة الأوروبية, في مشاهد نشرتها صحف ومواقع إسبانية, وثقت لحظات وصول مغاربة إلى “ضفة أحلامهم”.


ولحدود الساعة, لا يزال ممثلو الشعب من مجلس النواب في سبات عميق وصمت عقيم بشأن الهجرة الجماعية التي انطلقت من شاطئ كاستيوخو، مساء أمس، الأحد، وأفضت إلى تسجيل وفيات وفقدان شباب في ريعان شبابهم, بحثا عن غد أفضل.


فيما أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة التنمية بيانا تعرب فيه عن قلقها الشديد من الأحداث التي وقعت في القدس الشريف , حيث قامت قوات الإحتلال بالإعتداء على المقدسيين , مما أدى إلى سقوط جرحى واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.


وقد أظهرت العديد من شرائط الفيديو المتداولة على وسائط التواصل الاجتماعي، محاولة العشرات من شباب مدينة الفنيدق، الوصول إلى سبتة المحتلة، سباحة، فمنهم من إستعان فقط بسرواله القصير و”تيشورت” في عز إنخفاض درجة الحرارة وسط أمواج المحيط, ومنهم من “عزم” على خوض هذه “المغامرة” بملابس “سبّاح محترف”.


مشاهد إذ كانت تتكلم فهي تقول بلسان حال هروب جماعي من الواقع الاجتماعي الصعب الذي ترزح تحته المنطقة منذ أشهر.