إستقالة مدير شركة تهيئة تضع مصير1000 مليار سنتيم على كف عفريت


زلزال حقيقي عرفته شركة الرباط تهيئة التي تتولى تنزيل مشاريع بميزانية تتجاوز 1000مليار , بعد أن أقدم المدير العام للشركة إستقالته, أول أمس, عقب مشادات كلامية ساخنة مع الوالي اليعقوبي.


ووفق مصادر “المساء” فإن رحيل مدير شركة الرباط تهيئة, الذي كان مرشحا في وقت سابق لتولي منصب والي ومدير لشركة العمران, سيؤثر حتما على عدد من العمليات والتدخلات الجارية حاليا, كما سيزيد من إتساع الأصوات المطالبة بكشف ما يحدث في عدد من مشاريع الشركة في ظل إحتكار الولاية للمعلومات والإنتقاذ الصريح الذي وجهه عدد من المنتخبين إلى منطق المحاباة الذي يطبع منح بعض الصفقات.


وسبق لفدرالية اليسار بالرباط أن دعت رئيس المجلس الأعلى للحسابات التحقيق في مصير المبالغ المرصودة له بإعتبارها أموالا عمومية دفعت من طرف وزارات ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية لتمويل الصفقات والمشاريع التي أسندت مهمة تنفيذها إلى شركة “الرباط تهيئة” التي يترأسها والي الرباط سلا القنيطرة.


ونبهت الفيدرالية إلى منح العديد من صفقات الأشغال لشركات بعينها, منها إثنتان منهما مملوكتان لرئيسي جهتين, وأخرى للإنارة العمومية مملوكة لوال ووزير سابق, كما أكدت عدم نشر نتائج طلبات العرض على موقع الصفقات العمومية كما تنص على ذلك المادتان 54و147 للقانون المتعلق بالصفقات العمومية, وأشارت إلى أن المشروع عرف برمجة أشغال مكلفة جدا لا تكتسي أولوية بالنسبة للمدينة.