فضيحة .. “الدقيق والزيت” مقابل الإنخراط في “حزب الحمامة”


فجر مواطنون فضيحة مدوية, بطلها حزب التجمع الوطني للأحرار وزعيمه عزيز أخنوش, الذين قالوا أنهم كانوا ضحايا “حاجة وفقر” وخصوصا من تضرروا بشكل بليغ جراء تداعيات أزمة كوفيد-19.


وأوضح مجموعة من المواطينن بمدينة الدار البيضاء في فيديو مصور أن عددا من المنتمين لحزب “الحمامة” قاموا بتوزيع بعض المواد الغذائية على هؤلاء مقابل تسجيلهم في الحزب واعتبارهم منخرطين به, وهو ما لم يخبروهم به من قبل.


وقال أحد المصرحين في الفيديو أنهم تفاجأو بحضور جمعية من أجل توزيع القفف الرمضانية على المحتاجين، قبل أن يكتشف هؤلاء بأنه تم استغلال معطياتهم الشخصية وتسجيلهم بلوائح الحزب واعتبارهم منخرطين به بعد تمكينهم من بطائق الإنخراط، رغم أنهم لم يسبق لهم أن قدموا أي طلب بخصوص ذلك.


وأضاف مواطن آخر أن هؤلاء العاملين لصالح الحزب, أوهموا هؤلاء المحتاجين على أنهم سيحتاجون إلى معطياتهم الشخصية من اجل تسجليهم في لوائح المستفيدين لوقت مقبل ، قبل أن يجدوا أنفسهم “متحزبين” بغير علمهم، بعد تسليمهم بطائق الانخراط في الحزب, توصلوا بها عبر ساعي البريد.


وتأتي هاته الفضيحة مباشرة بعد مهاجمة حزب التقدم والإشتراكية لحزب أخنوش وإتهامه بإستغلال مؤسسة “جود للتنمية” في آخر حملاتها لقفف رمضان من أجل الترويج وإستقطاب الأصوات تحت غطاء “إنساني تضامني”, داعيا السلطات العمومية بالعمل على إيقاف هذا الانحراف المُقلق والاضطلاع الكامل بمهام المراقبة والضبط، بما يُجنب المجتمع كل عمليات وسلوكات الإفساد، وبما يُصحح المسار بالنسبة للمسلسل الانتخابي الجاري.