حي التضامن بأكادير .. ليلة شغب وتخريب وخرق للطوارئ الصحية

شهد حي التضامن بأكادير, ليلة أمس أحداث شغب, وتمردا واسعا على الإجراءات التي فرضتها السلطات الأمنية, بالرغم من قرار حظر التجوال الليلي في شهر رمضان الذي يجري سريانه مع كل ليلة ابتداء من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا.
وعكس العديد من ساكنة الأحياء والشوارع بجل مناطق أكادير، التي التزمت بيوتها بعد الإفطار، وشهدت احتراما لحظر التجوال الليلي في رمضان، لكن بعض الأحياء على سبيل المثال حي التضامن شهد خروج أعداد مهمة من القاصرين وكذا البالغين, وفق ما توصل به “مغرب تايمز” من صور وثقت لأحداث شغب عرفها حي التضامن ليلة أمس الثلاثاء.
وقد تعرضت مجموعة من السيارات والممتلكات العام للرشق بالحجارة, ما خلف خسائر مادية , وأثار الرعب في نفوس الساكنة جراء هذه الأفعال التي يعاقب عليها القانون, ما استدعى معه تدخل السلطات الأمنية وإيقاف مجموعة من القاصرين والبالغين.
مرة أخرى, أحداث شغب وخرق للقانون, يسائل دور الأسر في تربية أبنائها ومراقبتهم وحثهم على الأخلاق الفضيلة, وكذا المؤسسات التربوية وما لها من تأثير ودور فعال في تقويم سلوكات فئة القاصرين والشباب داخل المجتمع المغربي.




لقد أصبح حي السلام نقطة سوداء، متشردون، عاهرات في الشوارع والشقق المفروشة للكراء بالساعات قصد قضاء الغرض، السرقات باختلافها، خطف موصوفة. مخدرات والمدمنين عليها الذين ينزوون داخل المركبات السكنية بالقوة رغم تواجد الحراس ورغم استنجاد الوكلاء والسكان بالشرطة. الوضعية الأمنية جد مقلقة. وجب تدخل صارم وعاجل لرجال الشرطة باختلاف اطيافها، شرطة قضائية وفرق التدخل المختصة، لأن الخارجون عن القانون لم تصبح دوريات الدراجين تثير فزعهم. السكان يستنجدون.