ال PPSيهاجم “مؤسسة جود” للتنمية ويتهمها بخدمة أجندة “حزب أخنوش”


هاجم حزب “التقدم والاشتراكية ” “مؤسسة جود” وإتهمها بخوض حملة انتخابية لفائدة حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال توزيع الدعم على الفقراء، والأسر المعوزة في شهر رمضان، والعمل على استمالتهم انتخابيا لفائدة حزب وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، عزيز أخنوش.


وجاء في بيان للمكتب السياسي توصل به “مغرب تايمز”, تثمينه للإعانات التي تُقدَّمُ إلى الأسر المغربية المُعوزة خلال شهر رمضان الفضيل، والمبادرات ذات الصلة التي دأبت على القيام بها مؤسساتٌ رسميةٌ مختصة في إطار التضامن الاجتماعي المحمود. ومُعرباً عن تشجيعه لكافة الأشكال التضامنية المشروعة والصادقة التي تقوم بها هيئاتٌ مدنية، وعن تفهمه لمبادراتٍ مُماثلة لإطاراتٍ قريبة من أحزاب سياسية، وذلك في إطار العناية الطبيعية بالعمل الاجتماعي. شريطة أن يتم ذلك وفق القواعد القانونية والضوابط الأخلاقية، وفي مقدمتها حُسن النية، بعيداً عن أي استغلال سياسوي.


وأعرب حزب “الكتاب” عن إستنكاره بشدة، لجوء بعض الجمعيات، ومن ضمنها “مؤسسة جُــود” القريبة من أحد الأحزاب السياسية، إلى التوظيف السياسوي لمبدأ التضامن النبيل، من خلال تعبئة إمكانيات هائلة وأعداد ضخمة من “قفف رمضان”، على نطاقات جغرافية واسعة، وفي عشية الاستحقاقات الانتخابية. وذلك من أجل الاستمالة الفاضحة للمواطنات والمواطنين، انتخابيا وحزبيا، في محاولةٍ لاستغلال فقر وضعف عدد من الأسر المغربية.


وأورد المصدر ذاته, أنه وخلال إطلاع الحزب على عددٍ من ردود الفعل لأوساط وفي أقاليم مختلفة إزاء هذه الظاهرة/الحملة، فإنه يعتبر هذا السلوك انزياحاً خطيرا عن المغزى من التضامن، ومَــسًّا واضحاً بسلامة التنافس السياسي الشريف بين الأحزاب، وخرقاً قانونيا وأخلاقيا بليغاً.


وعلى هذا الأساس، -يضيف البيان ذاته- يُطالب المكتب السياسي لحزب التقدم والإشتراكية السلطات العمومية بالعمل على إيقاف هذا الانحراف المُقلق والاضطلاع الكامل بمهام المراقبة والضبط، بما يُجنب المجتمع كل عمليات وسلوكات الإفساد، وبما يُصحح المسار بالنسبة للمسلسل الانتخابي الجاري, حسب ذات المصدر.


والجدير بالذكر أن “مؤسسة جود” للتنمية , تابعة لسلوى أخنوش زوجة الملياردير وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش.