“أزمة النقل” معاناة يومية بأكادير

معروف منذ زمن بعيد, أن مدينة أكادير تعاني من أزمة نقل تتصاعد, مع إزدياد النسمة السكانية بالمدينة والتوسع الديموغرافي, وكذا التجديد الحضري الذي تعرفه المدينة ما حول هذه الأزمة إلى “جحيم” يعيشه المواطن الأكاديري يوميا.
ومع حلول شهر رمضان أصبح الجحيم مستعيرا, وحسب ما عاينه “مغرب تايمز” فالإكتظاظ والتأخير والإزدحام لم يعد يفارق أي حافلة من حافلات شركة “ألزا” الناشطة بمدينة أكادير.
جميع الوجهات والخطوط تعرف إكتظاظا لا مثيل له, هذه المظاهر التي يعيشها رواد نقل الحافلات طيلة النهار, لا سيما والتوقيت المعتمد في رمضان حيث أن جميع الركاب من طلبة وأجراء تقريبا ينهجون نفس التوقيت , وهو ما لم تنتبه له هذه الشركة من ضرورة زيادة في عدد أسطول حافلاتها تفاديا لهذا التأخير والاكتظاظ الحاصل في النقل خلال هذا الشهر.
كما صرّح بعض الركاب لفائدة الموقع, أنهم يطلبون من السائقين والمراقبين الحصول على بطاقة “إخلاص” ما يقارب الشهرين من الآن, “إخلاص” التي تساعدهم في إقتصاد مصاريف التنقل يوميا, إلا أنهم يقابلون بنفس الرد “مزال ما خرجاتهم الشركة”, وهو ما زاد الطين بلة.
من جهة أخرى, وبالنسبة لمرتادي “الطاكسيات” فهم لا يزالون يرددون بذات حال لسانهم, وهم يشتكون من غلاء التذكرة حيث لا يزال العمل بنفس الثمن الذي كان أثناء الجائحة حين فرض على أصحاب “الطاكسيات” نقل أربعة أشخاص عوض ستة.
أما فيما يخص الإجراءات الإحترازية ضد تفشي الفيروس, والمتعلقة بنقل عدد محدد من الركاب على متن هذا الحافلات, فهي “أكذوبة زمانها”, وحسب ما عاينه الموقع, فهذه الحافلات تعيش في زمن غير زمن “كورونا”, بسبب ما تخرقه يوميا لضروريات “التباعد الإجتماعي” إلى ما ذالك من الشعارات التي تلصقها على واجهة حافلاتها.
وبين هذا وذاك وبين جميع “المصائب” التي يعاني منها مجال النقل في المدينة, وفي ظل “لا مبالاة “مسؤولي هذه الشركة, يبقى الموطن الأكاديري المغلوب على أمره “الضحية” و”كبش الفداء” بسبب جشع ولا مواطنة مسؤولي هذه الشركة بمدينة أكادير.

تعليقات