أطباء يحتجون أمام مستشفى الحسن الثاني

نظّم الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير اليوم الجمعة 16أبريل لجاري, وقفة احتجاجية أمام مستشفى الحسن الثاني بالمدينة, للتنديد بتقاعس الجهات المعنية في تحقيق وعود طال الإنتظار لتحقيقها منذ ما يزيد عن سنة ونصف بسبب “الخلافات الإدارية والسياسات الفاشلة التي صار الطبيب الداخلي ضحية لها“.


و إحتج الأطباء ضد العطالة المفروضة عليهم إذ لم يلتحق أي طبيب داخلي بالمصالح الاستشفائية باستثناء مصلحة المستعجلات، بسبب عدم رغبة الإدارة في تسوية وضعيتهم الإدارية و إلحاق كل الأطباء الداخليين بالتخصصات التي اختاروها، وممارستها تضييقا على حق الطبيب الداخلي في اختيار تخصصه وفق ما تنص عليها الإتفاقيات التي تم توقيعها مع الوزارة المعنية، بخلاف ما هو معمول به في باقي المدن المغربية.


ورفع الأطباء المحتجون شعارات كتب عليها “الصحة في أكادير تعاني.. المواطن والطبيب ضحية التسيير العشوائي” و”الأطباء الذين فرضت عليهم العطالة” كما حملوا يافطات كتب عليها “الطبيب الداخلي ضحية الخلافات الإدارية والسياسات الفاشلة”، و”لا رجوع لا استسلام صامدون حتى تحقيق كل المطالب”، و” تهضمون حقوقنا الأساسية وتفاوضوننا في اختيار التخصص” و” “الطبيب الداخلي ها هو والمستشفى الجامعي فينا هو” و”الطبيب الداخلي يشكو هضم حقوقه المشروعة وإهمال المسؤولين“.


ويطالب الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكاديرالإدارة باحترام حق الطبيب الداخلي في اختيار التخصص، كما هو متفق عليه في محضر اتفاق 29 يونيو2011 بين وزارة الصحة و اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين، وكذا توفير الحق في التغطية الصحية، الحق في المأكل، و تعويضهم بأثر رجعي عن كل الفترة التي لم يستفيدون منها من حقهم في المأكل.