ضعف إقبال المغاربة على لقاح لاكريب” يرمي بـ”مخزونات مهمة” نحو المجهول


أفادت مصادر متطابقة أن كميات كثيرة من حقنات اللقاح المضاد لفيروس الأنفلونزا الفصلية يتهدد الضياع بسبب ضعق إقبال المغاربة على التلقيح ضد فروس الأنفلونزا الفصلية, منذ موسم الخريف الماضي.


وأوضحت المصادر ذاتها, أن ذلك جاء خلافا للتوقعات, التي عبرت عنها جمعيات طبية وعلمية حول إترفاع الطلب على التمنيع في سياق وبائي عالمي سعت خلاله الدول, منذ شهر غشت الماضي, إلى حجز كميات من اللقاح لتوفير سبل الوقاية من العدوى الفصلية “لاكريب” ومضاعفاتها الصحية على الجهاز التنفسي, سيما مع إرتفاع إحتمالات الانتشار المزدوج لفيروس كوفيد19وفيروس الأنفلونزا الفصلية خلال موسمي الخريف والشتاء.


وعللت المصادر ذاتها, ضعف الإقبال على لقاح “لاكريب” بالشروط والإجراءات المعقدة, بالإضافة إلى عدم تناسب سعر اللقاح مع القدرة الشرائية لفئات من المغاربة,رغم ضمانات التعويض عنه من قبل صناديق تدبير التأمين الإجباري عن المرض في إطار التغطية الصحية.