“الشناقة” يلهبون الأسواق والضحية “المستهلك”


سجلت أسعار المواد التي يكثر عليها الطلب, خلال رمضان, زيادات ملحوظة إختلفت قيمتها حسب مختلف المناطق .
ويصل الفارق بين أسعار الجملة والتقسيط إلى 3 دراهم في الكيلوغرام, وبالنسبة إلى بعض أصناف الخضر والفواكه, مثل البصل والبطاطس والكوسة, والموز والبرتقال.


وأفاد حسن فريد الإدريسي, تاجر في سوق الجملة بالبيضاء, أن العرض متوفر, لكن كثرة الوسطاء و”الشناقة” ترفع الطلب, ما يؤثر سلبا على الأسعار التي تعرف بعض الزيادة مع إقتراب شهر الصيام.


وأشار, بهذا الصدد, إلى سعر صندوق الطماطم خلال تداولات أمس الثلاثاء بسوق الجملة بالبيضاء, وصل إلى 150 درهما, أي في حدود 5 دراهم للكيلوغرام, بالنظر إلى أن الصندوق يضم ما لا يقل عن 28 كيلوغراما, في حين يترواح سعر البطاطس بين 1.50درهم ودرهمين و30 سنتيما للكيلوغرام.


وأوضح الإدريسي أن كثرة المتدخلين ما بين البيع الأول والتقسيط, تجعل الأسعار ترتفع ما بين درهم و3 دراهم, ويكون المستهلك الضحية الأولى.


وأرجع ذلك إلى التساهل مع هؤلاء الوسطاء, الذين يلهبون الأسعار, مضيفا أن هذه الممارسات المتكررة أمام مسمع ومرأى من الجميع, دون أن يتمكن القائمون على أسواق الجملة من التصدي للوسطاء لتقليص الفارق الكبير بين أسعار سوق الجملة والتقسيط.