“كورونا” تأزم وضعية العاملات في جني الفراولة بإسبانيا


تظاهرت “العشرات” من النساء الأسبوع المنصرم, أمام مقر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات للتنديد بعدم قدرتهن للسنة الثانية على التوالي على السفر إلى هويلفا جنوب إسلانيا من أجل المشاركة في مسوم جني الفراولة وفق ما نقلته يومية “إلباييس”.


ووفقا للمنصة النسوية “وومن باي وومن” هنالك حوالي 1100 إلى 1200 إمرأة, حتى بعد حصولهن على عمل ويدفعن تكاليف التأشيرة والسفر, يجدن أنفسهن اليوم في وضع إقتصادي مزري, وفي سنة 2020 تمكنت 7100 عاملة مغربية فقط من أصل 17000, من العبور إلى الضفة الأخرى, قبل إغلاق الحدود بسبب جائحة فيروس كورونا.


أما بالنسبة لموسم 2020-2021 سمح بتشغيل 14000 عاملة مؤقتة بالإضافة إلى 2000 إحتياطية, يصرح للمصدر ذاته المتحدث بإسم “إنترفيرسا”, وهي منظمة أرباب عمل الفاعلين الأساسيين في قطاع إنتاج الفراولة.


وفي دجنبر وصلت أول مجموعة من 500 عاملة موسمية مغربية في هويلفا للعمل في جني الفراولة, وعند وصولهن على متن عبارة إلى الجزيرة الخضراء, كان عليهم إظهار إختبار “بي سي آر” سلبي قلب نقلهم بالحافلة إلى هويلفا.


ووفقا للوفد الفرعي للحكومة الإيبيرية, فقد وصل 93 في المائة من الأعداد المخطط لها لعملية القطف الحالية في هويلفا, إعتبار من 2 أبريل 2021 بما مجموعه 11833 عاملة موسمية , يضيف المصدر ذاته.