مشاريع ملكية متعثرة تستنفر وزارة لفتيت.


تسببت مشاريع ملكية متعثرة في إستنفار داخل مصالح وزارة الداخلية، وذلك بعدما تبين أن الآجال المحددة لإنجاز بعضها تم تجاوزها بسنة، ويهم الأمر مشاريع أبرمت حولها اتفاقيات أمام الملك محمد السادس في إطار مخطط تنمية ودعم المكانة الاقتصادية لمدينة الدار البيضاء.

ومن بين هذه المشاريع التي تشهد تعثرا كبيرا، مشروع إنجاز الخطين الثالث والرابع للطرامواي، ومشروع الخطين الأول والثاني من الحافلات عالية الجودة، اللذان خصص لها مليار و666 مليون درهم، وكذا مشروع “الكرة الأرضية” الذي خصص له غلاف مالي بلغ 25 مليون درهم.

هذه المشاريع الهيكلية ب”العاصمة الإقتصادية” والتي عزا مسؤولون محليون أسباب تأخير إنجازها إلى غياب الحكامة والتنسيق بين السلطات، بالإضافة إلى مشروع النفق الذي يربط بين مسجد الحسن الثاني ومحطة القطار الدار البيضاء الميناء، الذي تأخرت الأشغال به لأزيد من سنة.

حيث من المنتظر أن يتم إنجاز تقرير شامل حول هذه الأشغال العمومية المتعثرة، وكشف الأسباب التقنية وراء التأخير.