التعليم العمومي بالمغرب في ورطة

“الالعودة إلى غاية تحقيق المطالب” , كان ذلك الشعار الذي رفعه التنسيق الثلاثي )الجمعية الوطنية لمدراء ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب, والجمعية المغربية لمديرات ومدراء التعليم الإبتدائي بالمغربي, والجمعية المغربية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومدريري الدراسة( المتعلق ببرنامجهم المسطر لسلسلة من الاحتجاجات المبرمجة برسم شهر أبريل الجاري في شطرها التاني.

في هذا الصدد أوضح محمد القدسي رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب, في تصريح ل”مغرب تايمز” :”كنا ننتظر كتنسيق ثلاثي بعد تنفيذ برنامج الشطر الأول من الإعتصامات والوقفات الإحتجاجية في المديريات والمقاطعات بجل ربوع المملكة, أن السيد الوزير أمزازي سيستجيب من أجل إخراج المرسومين الموعود بهما في القريب العاجل, وهو الوعد الذي لم ينفك يردده في كل تصريح صحفي وتحت قبة البرلمان”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا القريب العاجل تحول مع الوقت إلى أزيد من سنتين من الزمن, وهو ما دفع الإدارات التربوية المنظوية تحت لواء التنسيق الثلاثي, إلى الخروج للساحات للتعبير عن تذمرها من هذا التماطل”.

وإستغرب القدسي تصرف الوزير أمزازي القاضي بزياراته المكوكية عبر جل جهات وأقاليم المغرب من أجل التعريف بالقانون الإطار , في حين أن الفئات المعنية “راهوم فالشارع”, ومن ضمنهم التربويين”.

وتابع المتحدث نفسه, منتقدا الخطابات والبلاغات المنوهة بنسب النجاح في كل موسم دراسي , والأخرى الحاثة على مصلحة التلاميذ, في حين أن التربويين في المغرب يحتجون في الشوارع, ويقابلون بالتقاعس والتماطل في طلبهم لحقوقهم والذي لا تزال تنتظر الإفراج عنها منذ عهد الوزير محمد الوفا.

وأكد القدسي, على إستمرارهم في تنظيم وقفات واحتجاجات ومقاطعة كل ما هو إداري وتربوي, أملا في أن يعود وزير التربية الوطنية إلى لجادة الصواب , على حد قوله.