“شركة التنمية المحلية أكادير سوس ماسة تهيئة” .. السؤال الذي حير “الصحافيين” : ” متى “يدخل موسيو جبيلو؟”.


” إن إعطاء الانطلاقة لعمل شركة التنمية المحلية “أكادير سوس ماسة تهيئة” يندرج في سياق إرساء آليات الحكامة الجيدة على مستوى الجهة لضمان التتبع الدقيق والصارم والشفاف لإطلاق وتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية، وضمان الاحترام الكامل لإنجازها في آجالها المحددة، طبقا للمواصفات المسطرة، وصولا إلى بلوغ الغايات المرجوة من وراء برمجتها، وذلك في سياق التنزيل الكامل للجهوية المتقدمة وما يواكبها من تفعيل شامل للامركزية وفي ظل الانكباب على إرساء النموذج التنموي الجديد لبلادنا”.


كان هذا مقتطفا من الكلمة الافتتاحية لوالي جهة سوس ماسة ورئيس المجلس الإداري لشركة التنمية المحلية “أكادير سوس ماسة تهيئة”, في لقاء إنعقد بولاية أكاديرإداوتانان, بتاريخ الجمعة 14 فبراير2020 تزامنا مع الزيارة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لأكادير.


وإعمالا بكل ما ذكر وتلفظ به رئيسها الإداري, تواصل طاقم “مغرب تايمز” مع إدارة شركة التنمية المحلية بأكادير, من أجل طلب الحصول على معلومات تهم سير أشغال مجموعة من الأعمال القائمة في مشاريع تهيئة بالمدينة, بحثنا عن رقم المكلف بالتواصل مع الصحافة والإعلام ولم نجده قط.


لذلك إرتأينا الإنتقال إلى عين المكان والحلول بمقر إدارة هذه الشركة التي تتحكم بزمام المشاريع المهيكلة بالمدينة والأوراش الاقتصادية والاجتماعية المندرجة في إطار مسلسل التشييد والبناء الذي يرعاه جلالته بكل ربوع المملكة، ومن جملتها برنامج التهيئة الحضرية لمدينة أكادير 2020- 2024، الذي أشرف جلالته، على توقيع الاتفاقية الإطار المتعلقة به.


فور دخولي )صحافية بالموقع (لم أجد أحدا غير “عاملة نظافة خاصة” , إستقبلتني بإبتسامة خفيفة من وراء “كونطوار” وضع أمام باب مكتب إدارة الشركة, سألتها ” واش مكايناش شي “إدارية”؟, لتجيبني “بغيتي سيكريتيرة , آجي معايا”, أوصلتني إلى مكتب آخر, وجدت شابتين تتجاذبان أطراف حديثهن الخاص, قاطعتهن وعرفت بنفسي شفهيا وقدمت “بطاقتي الشخصية” وطلبت مقابلة المكلف بالتواصل مع الصحافة.


“لا , ماعندناش تاواحد مكلف بالتواصل مع الصحافة”, كان ذلك جواب “السكريتيرة” الخاصة بالمدير العام لشركة “أكادير سوس ماسة تهيئة”, خاطبتها كيف لشركة بكل هذه “الموارد والصلاحيات” ألا تكون متوفرة على من يمثلها لدى الصحافة؟, أجابتني : والله ماعرفت , المهم خلي ليا رقمك وبطاقتك باش ننسّقو شي موعد مع” monsieur gbilou”؟


مرّ منذ ذلك الحوار أزيد من شهر بدون نتيجة, إتصالات متكررة والجواب واحد : حتى يدخل ” monsieur jbilou”, ولا يزال لدينا أمل في تكليف من يتواصل معنا, لأن “كذبة” تنسيق موعد مع المدير العام إنكشفت لدى جميع صحفيي المدينة الذين قصدوا هذه الشركة من أجل إنجاز مادة مكتوبة أو مصورة تهم تقدم الأشغال أو الميزانيات المرصودة, أو خطط هذه الشركة لتدبير تلك المشاريع وعن أسباب تأخر البعض منها …


أسئلة كثيرة لا نجد لها جوابا شافيا, وغموض وتتبع غير صارم ولا شفاف لأشغال هذ الشركة التي لا على ما يبدو لا تحبذ تواجد “السلطة الرابعة” بقربها, وواقع لا علاقة له لا من قريب أو بعيد بما جاء على لسان والي الجهة السيد أحمد حجي , ما يفتح باب “الإشاعات ” التي تحتمل الصواب وقد تزيغ عنه, على مصراعيه, أمام هذا “الصمت والعمل في الخفاء” الذي تكرسه شركة التنمية المحلية “أكادير سوس ماسة تهيئة”؟.