“الإستقالات الجماعية” .. حجرة عثرة تقف أمام “أخنوش” في الإنتخابات المقبلة.

ما يزال نزيف الإستقالات من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار متواصلا وبشدة، وذلك قبيل أشهر قليلة من موعد الاستحقاقات الانتخابية ، فمن مكاتب التنسيقيات المحلية منها إلى الجهوية والوطنية يستمر “مسلسل الرحيل” مستمرا من الأجهزة التنظيمية للحزب والمنظمات الموازية التابعة له.
في هذا الصدد, حصل “مغرب تايمز” على نص استقالة 20 عضوا من شبيبة حزب “الحمامة” فرع إقليم تاونات معلنين بذلك استقالتهم من جميع الهيئات والتنظيمات الموازية للحزب، إسوة بعدد من أعضاء شبيبة الحزب والمنظمات الموازية التابعة له الذين غادروا الحزب تباع في وقت سابق.
وجاء في الوثيقة ذاتها، والموجهة إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش، ” لأسباب تنظيمية فادحة في التسيير, من طرف المنسق الجهوي ورئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لفاس مكناس, يؤسفنا جميعا كمناضلين للحزب بجماعة بني وليد إقليم تاونات, أن نحيطكم علما بإستقالتنا الجماعية من الحزب, وهي إستقالة لا رجعة فيها ومن جميع الهياكل والتنظيمات الموازية للحزب بصفة نهائية”، على حد تعبير المتحدثين.
وأصبح حزب عزيز أخنوش منذ مدة, العنوان الأبرز للاستقالات الجماعية في صفوف قياداته و تنظيماته المحلية والجهوية والوطنية, هذا ما خلق تصدعا في صفوفه وأضعفه قبيل موعد الانتخابات القادمة.
وخلافا لما تتحدث عنه وثائق هذه الإستقالات من انسداد في الأفق وغياب التواصل وسوء التسيير، لا ينفك المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، منوها في بلاغاته بعمل لجنه وتنظيماته, التي تحترم وتجسد معايير الإنصات والشفافية والحياد والتجرد الذي يطبع عملها.


تعليقات