“آش هاد الحالة” .. صور كارثية لمعهد المهن الفندقية بحي فونتي بأكادير.


يتبوأ القطاع السياحي لائحة القطاعات النشيطة بمدينة أكادير ويعد المحرك الرئيسي للعجلة الإقتصادية لمدينة “الإنبعاث” أكادير, حيث يشغل نسبة مهمة من اليد العاملة داخل المنظومة المجتمعية لساكنة أكادير.


وتعد استراتيجية قطاع التكوين المهني في الميدان السياحي المستمدة من توجيهات جلالة الملك محدد السادس, آلية مهمة من شأنها تمكين المغرب من تثمين المكتسبات القائمة في قطاع السياحة مع إدخال الإصلاحات اللازمة لجعل هذا القطاع رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي لبلدنا وكذا عاملا مهما لإغناء الرأسمال البشري وتقوية دوره في التنمية الشاملة والفعلية.


لكن على ما يبدو أن مسؤولي معهد التكوين المهني لمهن الفندقة بحي فونتي بأكادير, لا يؤمنون بما سبق ذكره, وذلك يظهر جليا من خلال ما تبدو عليه مرافق هذا المعهد التي طالها الإهمال والخراب.


وحسب صور حصل عليها “مغرب تايمز” تظهر بعض جنبات هذا المعهد الذي يحتضن طلبة يتم تكوينهم في مهن الفندقة وسط هذا المعهد الذي لا يرقى أن يكون “فضاءا تعليميا” سيساعد هؤلاء المتمدرسين على التشبع بروح ما يتلقنوه من تكوينات تأهيلية .


هذا الوضع الذي يعاني منه طلبة هذا المعهد, ويطرح علامات إستفهام عن مدى نجاعة العرض التكويني وجودة تسيير التكوين والتدريبات، و يظهر سوء التسيير و ضعف الموارد البشرية والبنية التحتية للمؤسسة.