“واد سوس “قنبلة موقوتة تهدد الفرشة المائية ضواحي أيت ملول !


تحول واد سوس بأيت ملول على طول مجراه, إلى واد من “المياه العادمة” القاتمة اللون , وما يرافقه من روائح تزكم الأنوف .
ويعمد مجموعة من المواطنين “غير الصالحين” والوحدات الصناعية إلى رمي نفاياتهم بجوار هذا الواد الذي تحول إلى مكب للنفايات ونقطة سوداء تهدد صحة الساكنة القريبة من المجرى وخاصة حي أسايس وحي تمزارت والتجزئة المطلة على المجرى.


وأوردت مصادر خاصة ل”مغرب تايمز” أن الوكالة المستقلة المتعددة الخدمات بأكاديرعمدت إلى تحويل مياه الصرف الصحي بسبب “عطب” بإحدى القنوات الرئيسية, وهو ما زاد من حدة وفظاعة ما يعرفه هذا المجرى الذي تحول مع مرور السنين من واحد من أشهرالوديان بالجنوب المغربي و الذي كان إلى عهد قريب جنة خضراء وواحة جميلة للتنوع البيولوجي والانتاج الغذائي الطبيعي ، إلى “واد الحار”.


ويدق واقع هذا الواد اليوم, ناقوس الخطر لما يشكله من خطر حقيقي على الفرشة المائية بجل أركان المنطقة, إلى جانب الوضع المهدد لسلامة صحة الإنسان والبيئة المحيطة، وأضراره السلبية على عدة مستويات، فإلى جانب تأثيره على التربة والهواء والصحة العامة للسكان، يساهم كذلك في تشويه جمالية المنطقة.