ميناء أكادير .. بؤرة للفوضى وتهريب الثروة السمكية.


أجهضت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير، بتنسيق مع رجال الشرطة بالميناء، عملية تهريب كمية مهمة من الكروفيت، كانت معدة للتسويق في السوق السوداء.


وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء المنصرم 24 مارس 2021، عندما رصدت مصالح المندوبية بتنسيق مع مصالح الشرطة سيارة محملة بالأسماك, حيث عثرت على مثنها على قرابة 60 صندوقا من الكروفيت، تصل حمولتها الإجمالية إلى حوالي 960 كيلوغرام، بدون أوراق ثبوتية تفيذ مصدرها الحقيقي، أو تمنحها الصفة القانونية.


وهي الكمية التي تم إتلافها صباح اليوم اللإثنين 29 مارس الجاري تحت إشراف مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير بمعية المصالح المختصة.


ويعاني ميناء أكادير من عدة اختلالات تحول بسببها ميناء الصيد إلى بؤرة للفوضى وتهريب الثروة السمكية، رغم تواجد العديد من المصالح المعنية بالمراقبة بهذا الميناء.


وقد تقدم تجار السمك وفعاليات جمعوية بميناء الصيد بأكادير في مناسبات سابقة, بملتمسات من أجل التدخل وعقد اجتماع، بحضور مندوب المكتب الوطني للصيد ومندوب الصيد البحري، من أجل تدارس وإيجاد حل للمشاكل العالقة، مشيرين إلى أوجه التدخل للحد من الفوضى التي تطغى على الميناء.

_
كما طالب التجار بإخضاع المنتوج السمكي بشكل كلي للمراقبة من طرف الجهات المسؤولة، والتصريح بالمنتوج الكلي للكميات المصطادة لدى مندوبية الصيد، وإخضاع المنتوج السمكي المصطاد للسمسرة بشكل كامل، وتسجيل الثمن الذي يرسى عليه في حينه.