المطرح الجماعي بتيزنيت ينفث السموم للساكنة.


أطلق عدد من رواد فضاء التواصل “فيسبوك” من شباب مدينة تيزنيت، نداء استغاثة, مستعينين بهاشتاغ “أنقذوا تيزنيت” وانتشرت كالنار على الهشيم “فيديوهات” وصور تظهر حجم التلوث البيئي الذي أصبح يهدد الساكنة.


ووثقت فيديوهات وصور ولايفات للضباب المنتشر والصادر عن المطرح الجماعي للنفايات, جراء حرق الأزبال وهو ما تستنشقه ساكنة يزيد تعدادها عن 80ألف نسمة حسب إحصاء صادر سنة 2014.


وتعاني ساكنة جماعة تيزنيت مثل منطقة العين الزرقاء والنخيل وطريق كلميم وعدد من التجمعات السكنية مع ويلات الروائح والأدخنة المنبعثة من هذا المطرح الذي يستقبل نفايات المدينة.


وسبق لجمعيات محلية تعنى بالتنمية والبيئة أن دقت ناقوس خطر التلوث البيئي على صحة الإنسان والبيئة، ولتنامي المخاوف بسبب قرب المطرح من مناطق آهلة بالسكان , وما يسببه لهم وللبيئة المحيطة بهم في آثار سلبية.