جماعة أيت ملول بدون لقاح داء “الجهل” ومصير “مصابين” في يد عفريت

علم” مغرب تايمز” من مصادر مطلعة أن مصلحة حفظ الصحة بجماعة أيت ملول,تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع تلبية طلب المصابين بداء السعار، إثر نفاذ مخزون اللقاح المضاد لداء الكلب، بصفة كلية من مستودع مكتب حفظ الصحة.
وأضافت المصادر ذاتها, أن رئيس الجماعة بالنيابة البرلماني محمد بكار المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، قد أحيط علما بهذا المعطى قبل وقت طويل من اليوم، دون أن يُقْدم على التعجيل باتخاذ الخطوات الكفيلة بتأمين تزويد الجماعة بحصة إضافية من اللقاح.
وأقدم رئيس الجماعة المعنية بمراسلة رئيس جماعة الدشيرة يلتمس منه إجراء تلقيح لمواطن يعاني من داء السعار, بحجة أن الجماعة لم تتوصل بحصتها من اللقاح, حسب مراسلة توصل “مغرب تايمز” بنسخة منها.
وأوضحت مصادر خاصة للموقع, أن ما تعيشه جماعة أيت ملول من تراجع مهول واستنزاف لكافة مواردها سواء المادية أو حتى البشرية سببه غياب “حكامة جيدة” على رأس المجلس البلدي, وعشوائية تسيير باقي المصالح, مضفية أن ليس فقط غياب لقاح داء الكلب هو ما تعانيه هذه الجماعة, بل أن مجموعة من الملفات الراهنة لا تزال حبيسة المكاتب في ظل غياب مسؤولين عن تدبير الشأن العام.
ودقت المصادر ذاتها ناقوس الخطر عن عاجلية اقتناء الكميات المطلوبة من اللقاح، لا سيما والانتشار المهول لظاهرة الكلاب الضالة بأيت ملول, وهو الواقع الذي ترك عشرات المصابين عرضة لمضاعفات داء السعار.

تعليقات