آخر الأخبار

التعليم العمومي في واد والوزير أمزازي في واد آخر؟


ترأس وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي , صبيحة اليوم الإثنين 22 مارس الجاري بأكادير, اللقاء التنسيقي الجهوي حول تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17.

هذا اللقاء الذي تزامن مع إحتجاجات نظمتها تنسيقية الأساتذة المتعاقدين, حيث حج المئات من الأساتذة أمام بوابة ولاية أكادير رافعين شعارات مناوءة لوزارة التعليم مطالبين ب”الإدماج”.


في هذا الصدد, كتب الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بمكناس,عبد الكبير الصوصي, في تدوينة على “الفيسبوك” , أرفقها بصورة القوت العمومية وهي تفرق إحتجاجات الأساتذة في الرباط, أن “قطاع التعليم في احتقان والوزير أمزازي لازال يواصل تكرار نفس الأسطوانة في اجتماعاته الجهوية.”

وأضاف “نفس الخطاب يكرره في كل لقاء جهوي، ليشكر هذا ويثمن مجهود ذاك، تاركا الأطر التربوية في ذيل ترتيبات شكره وتقديره, في عرف المسؤولية التي تحترم نفسها، أن الوزير يلغي كل التزاماته ويستقبل المحتجين بالحوار لحل المشكل وليس مواصلة اجتماعات (خاوية).

وإعتبر الدكتور الصوصي أن “أمزازي رمى بكرة التعليم إلى الشارع العام. ودون أدنى مسؤولية وكأن الملف لا يعنيه، أو بعبارة أخرى (شغلهم هذاك).

وأوضح المصدر ذاته, موردا “أرفقت التدوينة بصورة معبرة من احتجاجات الأساتذة خلال الأسبوع الماضي، حيث ترك الوزير المحتجين والقوات العمومية يصعدون القنطرة، أي وحل الجميع في خندق).

الجدير بالذكر أن مجموعة مدن المملكة شهدت إحتجاجات الأساتذة المتعاقدين, بالإضافة إلى تلاميذ أسمو أنفسهم ب”تلاميذ الأساتذة الذي فرض عليهم التعاقد”, الذين انضموا إلى هذه الاحتجاجات, توازيا مع إضراب وطني إنطلق اليوم والممتد إلى 24من هذا الشهر.

المقال التالي