صاحب فضيحة 600 مليون سنتيم يحل بالمغرب كأن شيئا لم يكن؟

عاد الرئيس السابق للفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين في عهد حكيم بنشماش، عزيز بنعزوز, المختفي عن الأنظار منذ سنة 2019 ليطل عبر “فيسبوك” الخاص به, حالّا بمدينة الحسيمة, قادما من الديار الفرنسية.


وكان بنعزوز الذي سافر مع وفد رسمي في مهمة برلمانية إلى فرنسا في إطار المشاركة في الدورة الصيفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي انعقدت من 24 إلى 28 يونيو 2019 بستراسبورغ , وقبع هناك حيث اختفى عن الأنظار مبتعدا عن الحياة السياسية.


وفجأة لم يعد يظهر بنعزوز الذي كان يصيح هنا وهناك، وكان يظهر انه شخص ذو ” كفاءة فكرية وسياسية” لكنه اختفى بعد بروز اتهامات متعددة تخص ” اختلالات واختلاسات” ميزانية فريق البام وأموال “التزكيات الانتخابية” حيث كان بنعزوز عضوا في لجنة الانتخابات.


وقد إربتط إسمه بإختلاسات وخروقات مالية تهم حزب الأصالة والمعاصرة ناهزت 400 مليون سنتيم، التي اختفت من الحساب البنكي للفريق البرلماني في ظروف غامضة، وهي الأموال الطائلة التي يتم اقتطاعها شهريا من تعويضات المستشارين البرلمانيين للفريق نفسه.


علاوة على جمعه أزيد من مائتي مليون سنتيم من عدد من قادة “الجرار”، ويختفي عن الأنظار, ليعود اليوم بوجه مكشوف على “الفضاء الأزرق” وكأن شيأ لم يكن.