والي جهة سوس ماسة يقصي الصحافة


في تصرف يثر الكثير من المخاوف على الحرية الصحافية في أكادير خاصة وجهة سوس ماسة عامة, منع الصحافيون من حضور اللقاء التنسيقي الجهوي بحضور وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي, المنعقد في هاته الأثناء بولاية جهة سوس ماسة.


وتسائل صحافيون بأكادير عن الأسباب التي منع من أجلها حضورهم بهذا اللقاء, في حين أن الوزير عقد مثيل هذا الإجتماع بمجموعة من المدن في وقت سابق كان آخرها بمدينة الداخلة, حيث عرف حضورا مهم لممثلي السلطة الرابعة, في حين منع صحافيو المدينة من ذلك.


ورجحت مصادر خاصة ب”مغرب تايمز” أن هذا القرار جاء خوفا من إحراج أو تصريح غير مناسب للوزير أمزازي إجابة عن أسئلة الصحافيين, لا سيما وأن الوزير في فوهة المدفع بسبب الاحتقان وسلسلة الإضرابات والشلل الذي أصاب مجموعة من المؤسسات التربوية, بسبب الإضراب الوطني للأساتذة المتعاقدين.


فيما إستنكر صحافيون هذا المنع معتبرينه “ظلما وإجحافا وإقصاء” في حقهم, متسائلين عن من ينصفهم ومن يتحمل مسؤولية هذا “المنع” و”المزاج” في دعوة الصحفيين لتغطية أحداث معينة, واستثنائهم وإبعادهم عن أحداث “أخرى”؟