إستقالة جماعية تهز أركان هيئة حقوقية بأكادير


أقدم ثلاثة أعضاء بالفرع المحلي بأكادير للجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب, على تقديم إستقالتهم, بسبب ما وصفوه ب”ممارسات مرفوضة”.


وجاء في نص إستقالة الأعضاء التي توصل “مغرب تايمز” على نسخة منه, أن قرار تقديم إستقالتهم جاء نظرا لإنسداد الأفاق بالفرع المحلي لذات الجمعية المذكورة, وبفعل الممارسات المرفوضة المتمثلة في القرارات الإنفرادية والإرتجالية وغياب الكفاءة لكاتب الفرع المحلي الحالي للجمعية”.


وأضاف الأعضاء المستقلين أن هذا القرار جاء إيمانا منهم بأن العمل الحقوقي هو نضال جماهير الضحايا بالدرجة الأولى, وهي قاعدته والفئات المستهدفة من عمله حتى لا يظل عملا للنخبة مع ما تحمله من مخاطر الإنحراف, فضلا عن اعتبار المرجعية الكونية الحقوقية”.
ويهم الأمر كلا من نوال أجدجيك, ومصطفى أنظام, وأحمد العزيز.


وفي توضيح للأسباب المباشرة لاستقالتهم , رد هؤلاء في تصريح مشترك ل”مغرب تايمز” أن إستقالتهم من عضوية الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أكادير, جاء كرد فعل بعد إنحراف الجمعية عن الأهداف التي نص عليها القانون الأساسي, مستنكرين وبشدة الطريقة العبثية والمتهورة التي يدير بها الكاتب الحالي شؤون الجمعية.