انتفاضة المجتمع المدني بتزنيت


إستنكرت فعاليات المجتمع المدني بمدينة تيزنيت عدم إشراكها كممثلة للساكنة في إطار المقاربة التشاركية في مختلف تدخلات المجلس البلدي للمدينة التي تتخذ بشكل “أحادي”.


وإشتكت الفعاليات في ملتمس رفعته إلى عامل الإقليم توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه, من التهميش والإقصاء بخصوص عدم التنسيق مع مكونات المجتمع المدني التابع لمختلف أرجاء المدينة من طرف مسؤولي المجلس الجماعي , خاصة بعد أن أغلق المعنيون بتنفيذ المشاريع بالمدينة قنوات التواصل بشكل لا يمت بصلة إلى الدور المنوط بالمؤسسات المنتخبة , ناهيك عن الغموض الذي يحجب الرؤية عن كل برامج وأنشطة الجماعة .


وأشار الملتمس إلى أن أغلبية مناطق المدينة تفتقر إلى أبسط الحاجيات الضرورية من إنارة عمومية ونظافة وتهيئة ’ حيث باتت أغلبية الأحياء المقصية والمهمشة تعيش في ظلام دامس بسبب غياب أو عدم إستبدال المصابيح, بالإضافة إلى إنعدام مناطق ترفيهية للأطفال أو متنفس لهم .


وأعربت المصادر ذاتها عن إستنكارها مما أصبح عليه مشروع تهيئة المدينة القديمة الذي شمل عملية الترصيف ووضع الأحجار الثابتة وقنوات الواد الحار خاصة بعد ما كشفت عنه الأمطار الأخيرة من هشاشة وعيوب هذا المشروع, في إستهتار بأهمية هذه المشاريع البنيوية.


وطالبت الجمعيات في ملتمسها من عامل الإقليم التدخل العاجل لإرجاع الأمور إلى نصابها , بعدما ما وصلت إليه رداءة الأشغال والأعمال والصيانة داخل مدينة تيزنيت .