مبادرة “الحوت بثمن معقول” لا تحترم مبدأ “المنافسة الشريفة”


بتوجيهات من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ,شرع مجهزو الصيد في أعالي البحار مسنودون بالجمعية المهنية لأرباب مراكب الصيد في أعالي البحار بالمغربAPAPHAM, في التحضير للنسخة الثالثة من مبادرة الحوت بثمن معقول، المنتظر إطلاقها خلال شهر رمضان المقبل.


هذه المبادرة التي ترعاها وزارة الفلاحة للمرة الثالثة حيث يتم تسويق قرابة 3000 طن من “السمك المجمد”, والمنتوجات البحرية المختلفة المصطادة والمجمدة على متن البواخر بأعالي البحار.


في هذا السياق إعتبرت مصادر مهنية في تصريحاتها ل”مغرب تايمز” أن هذه المبادرة تضرب بمبدأ المنافسة الشريفة , نظرا لأنها تستثني مهنيين في الصيد البحري وهم أرباب الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي, وهو ما ينعش خزينة أرباب بواخر الصيد بأعالي البحار في تغييب تام للفئات النشيطة الأخرى في الصيد البحري, في حين أن الوزارة كان بإمكانها بذل القليل من الجهد للوصول إلى صيغة لإشراك هؤلاء أيضا في هذه المبادرة”.


وطالبت المصادر من مصالح وزارة الفلاحة أنها وقبل إعتماد هذه المبادرة للمرة الثالثة وجب أن توضح للعامة من المستهلكين المغاربة النظام المعتمد لتبريد المنتجات التي يعرضونها للإستهلاك, وعن نتائج توصيات مراقبة “الأونسا” خلال السنوات الفارطة من المبادرة”.


كما تسائل مهنيون عن كيفية تدبير عوائد هذه المبادرة من ضرائب ورسومات بين المجهزين اللذين تختارهم وزارة الفلاحة والصيد البحري, لمعرفة مدى قانونية ووضوح هذه العملية .