الأطباء يدقون ناقوس الخطر بمستشفى الحسن التاني

نظم الأطباء الداخليين بأكادير وفقة إحتجاجية على ما أسموه تماطلا ووعودا لم تتحقق رغم مرور السنين بشأن تسوية وضعيتهم وإقرار مطالبهم.


وأورد مكتب جمعية الأطباء الداخليين بأكادير في بلاغ توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه, إن “الطبيب الداخلي بالمستشفى الجامعي بأكادير، و منذ ما يقارب السنتين على تعيين أول فوج من الأطباء الداخليين يعاني على جميع المستويات، فسواء تعلق الأمر بالتكوين الطبي الذي لا يرقى أبدا لمستوى التطلعات رغم ما يبذله الأساتذة الأجلاء من جهود، أو تعلق الأمر بظروف الإشتغال الكارثية بأغلب المصالح الإستشفائية و خصوصا مصلحة المستعجلات التي نشتغل بها بدوام دائم، بل حتى أبسط الحقوق التي يكفلها القانون للطبيب الداخلي لم يتم توفيرها إلى حد الساعة”.


ونقل المصدر ذاته أنه “وفي المقابل لا بد من كشف الستار عن وضعية الطبيب الداخلي التي لا تبشر بالخير، بدءا بالغياب شبه التام للأمن داخل المستعجلات، مع تكرر الإعتداءات اللفظية و الجسدية دون أن تحرك الإدارة ساكنا، ناهيك عن غياب أبسط وسائل الحماية”, ما يظطرون معه للإشتغال بدون كمامات طبية، و دون قفازات طبية تحميهم و تحمي المريض. هذا بالإضافة إلى حرمانهم من أبسط الحقوق كالحق في التغطية الصحية والمأكل, يضيف البلاغ.


وتابع “اليوم و بعد أن نفذ صبرنا نسائل المسؤولين عن مظاهر التخبط و العشوائية التي تميز قراراتهم، كيف يعقل أن الوزارة عينت أطباء داخليين تابعين للمستشفى الجامعي قبل أن يتم استكمال بنائه ؟ بل و قبل حتى تعيين إدارة المستشفى الجامعي حتى بتنا مستخدمين بدون إدارة لمدة سنة كاملة لم نجد حتى مسؤولا نخاطبه ! لماذا لم يتم تأهيل مستشفى الحسن الثاني حتى يقوم بدور المستشفى الجامعي إلى حين استكمال بنائه ؟ إلى متى سيبقى الطبيب الداخلي محروما من أبسط حقوقه ؟ و إلى متى ستبقى الساكنة ضحية هاته العشوائية ؟


وإختتمت الجمعية بلاغها معربة عن أن “أكثر ما يزيد الوضع تأزما هو عدم تجاوب الجهات المسؤولة مع مطالب الأطباء الداخليين، اذ لم نلمس من طرفهم إرادة حقيقية للحوار، فكم وجهنا من طلبات لقاء إلى المعنببن دون أن تلقى أدنى جواب، في إقصاء واضح و غير مفهوم للطبيب الداخلي” .