مصافحة البرق 2021 المغربية- الأمريكية تضع “إسبانيا” على الهامش


شهدت سواحل المملكة بين مدينتي أكادير وطانطان, قبل أيام مناورات عسكرية ضخمة, شاركت فيها كل من القوات الملكية الجوية والبحرية الملكية إلى جانب الأسطول الأمريكي.
وركزت هذه المناورات على التّدرب على محاكاة عمليات الاعتراض البحري، والحرب السطحية، والحرب المضادة للغواصات، والحرب الجوية والهجومية، والدعم اللوجستي المشترك.


وقال الأدميرال سكوت روبرتسون، قائد مجموعة كاريير سترايك المجموعة الثانية: “يشرفنا المشاركة في هذا التمرين البحري الثنائي التاريخي”؛ مضيفا أن “هذه التدريبات تمكننا من صقل مهاراتنا وبناء شراكة أقوى”.


وأضاف المتحدث أن هذه التمارين العسكرية ستزيد من قدرة القوات البحرية الأمريكية والمغربية على العمل معا لمعالجة المخاوف الأمنية وزيادة الاستقرار في المنطقة.
ويعكس هذا التمرين العسكري الكبير التعاون المشترك ما بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.


مناورات عسكرية مغربية-أمريكية , جاءت بمثابة خيبة أمل كبيرة لإسبانيا التي كانت لديها أطماعها في المشاركة بهذه المناورات العسكرية الضخمة, لإعتبارها حليفا من حلفاء أمريكا.
هذه المناورات التي أقيمت بالسواحل المغربية على أعلى المقاسات العسكرية, زادت توجس قيادات الجيش الإسباني ذات التوجه اليميني من سعي الجيش المغربي إلى تطوير وتحديث أسطوله الحربي, وبرهنت مدى قوة العلاقات المغربية-الأمريكية, لتجد إسبانيا نفسها في “موقف حرج” أمام ما قد نصفه ب”لامبالاة الإدارة الجديدة لأمريكا برئاسة جو بايدن”.


وتأتي هاته المناورات في ظل تعزيز المغرب أسطوله بـ24 طائرة من طراز إف-16 في إطار صفقة عسكرية مع أمريكا، وهو ما أحدث حالة من الاستنفار داخل القيادات العسكرية الإسبانية.


وأشارت صحيفة “الكونفيدونسيال ديجيتال”، القريبة من الاستخبارات العسكرية الإسبانية, إلى أن خبراء حربيين قاموا بدارسة عسكرية أظهرت أن القدرات التكنولوجية للطائرات الحربية المغربية F-16 أكثر نجاعة من الطائرات الحربية الإسبانية F-18.