آخر الأخبار

مشاريع إنتقائية بجهة سوس ماسة برائحة “السياسة والإنتخابات”


إنتقد حميد وهبي، عضو مجلس جهة سوس-ماسة، الطريقة المعتمدة بجهة سوس ماسة, من أجل انتقاء وإنجاز المشاريع المسطرة بالجهة.


واعتبر وهبي أثناء مداخلة له خلال أشغال دورة الجهة لشهر مارس، أن “بعض مؤسسات الدولة أصبحت ملحقة إدارية لحزب سياسي معين”, وأضاف” انتقائية مشاريع الجهة وتوقيت إنجازها تفوح منها “رائحة” الطابع السياسي والانتخابي وليس خدمة الصالح العام”.


من جهة أخرى أكد المتحدث ذاته، أن ما يتحكم في تسطير برنامج تقليص الفوارق المجالية بالجهة هو بعض الترضيات، إذ استفادت جماعات، بلون سياسي معين، من أغلبية المشاريع التي تم إنجازها.


واستذكر وهبي، مقارنا بين جدوى المشاريع المنجزة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والمتعلقة بالطرق والماء الشروب والكهرباء, والتي لم تساهم في تنمية الجهة وتقليص الفوارق بين الجماعات كما يحدث بإقليم تارودانت واشتوكة ايت باها وطاطا.


وإعتبر متتبعون للشأن السياسي بالجهة أن كلام وهبي موجه لحزب التجمع الوطني للأحرار خصوصا وأن مجموعة من مستشاري “الجرار” ، وكذلك مرشحين أقوياء للبرلمان، قرروا الرحيل نحو حزب “الحمامة”، وذلك بعد أيام قليلة فقط من اللقاءات التي قادت وهبي إلى سوس في وقت سابق.


والمعروف أن حربا انتخابية مستعرة بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في منطقة سوس خلال الأشهر التي تسبق الاستحقاقات التشريعية والجهوية والجماعية.

المقال التالي