ما سر”أكياس الأزبال” المتناثرة بجنبات المجلس البلدي لأكادير وحائط الذكرى ؟


تفاجأ سكان مدينة أكادير بإنتشار أكياس قمامة مملوءة بجنبات القصر البلدي لأكادير وحائط الذكرى المتواجد بشارع مولاي عبد الله بالمنطقة السياحية.


“مغرب تايمز” قام بجولة لإكتشاف السبب وراء ترك المنطقة السياحية تعج بالأزبال بتلك الصورة المسيئة للمدينة, فإذا بنا نكتشف المفاجأة التي تعبّر عن مدى ذكاء المجلس البلدي لأكادير.


فقد قام هذا الأخير بتكسية الأضواء المتواجدة بجميع جانبات مقر المجلس البلدي لأكادير والوكالة الحضرية إلى غاية حائط الذكرى ليس بعيدا جدا عن ولاية أكادير إداوتانان, بأكياس أزبال زرقاء لتعكس نفس اللون عند حلول الظلام عند إشعالها, للإحتفال بالذكرى ال 61 لإعمار المدينة؟؟


حلول بدائية ترقيعية لا ترقى إلى مستوى تدبير مدينة كأكادير, فبماذا فكر المجلس البلدي الذي أقدم على شراء سلسلة أكياس أزبال ب30 درهم وتغطية تلك “البروجيكتورات” , لا وقد يفهم المواطن الأكاديري هذا الإجراء لأنه ألف “غرائب وعجائب” من يسيره وقد يستغرق بعض الوقت لاستيعاب هذا الحل العبقري للإحتفال بذكرى إعمار المدينة, لكن ماذا عن الأجانب فكل ما سيرونه أن أكادير وصلت أزبالها إلى قعر دار من يسيرها؟


كم كان سيضيع من ميزانيتكم “المحتشمة” شراء أضواء ملونة للإحتفال يومين أو ثلاثة بالذكرى السنوية لإعمار المدينة؟.. “أسيادي” إكتروها لا تشتروها, عوض تلك المهزلة ؟ فكيف لمن يملك هذه العقلية أن تراهن عليه الساكنة من أجل النهوض بالمدينة؟


فقط نطالب من المجلس البلدي لأكادير وبالرغم من أنه فعل فعلته, أن يسرع إلى إزالة تلك أكياس القمامة التي تزين المنطقة السياحية , ويبذل القليل من الجهد في البحث عن حلول ممكنة من أجل إحياء مثل هاته “الذكرى”؟