بنكيران يدعو “أبوأسامة” إلى التوبة والأوبة إلى الإسلام


راسل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق, الزعيم النقابي اليساري نوبير الأموي حينما كان قابعا داخل أسوار السجن، في رسالة نشرها بنكيران , في جريدة الراية يعود تاريخها إلى 18 ماي 1992.


وحسب الرسالة التي نشرها الكاتب المغربي ” مصطفى بوكرن” على صفحته الخاصة في الفيسبوك, كانت عبارة عن نص وجهه عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق، إلى الزعيم النقابي اليساري” نوبير الأموي” الملقب ب”أبو أسامة” مطالبا إياه بالتوبة والأوبة إلى الإسلام.


ومما جاء في هاته الرسالة قول بنيكيران “أن النظام السياسي الإقتصادي المغربي, والمنقول إلى بلاد المسلمين, نظام يؤدي بطبيعته إلى تسليط النخبة المتغربة وهيمنتها على مقدرات البلاد وإحتكارها لإتخاذ القرارالسياسي, وتنفيذه ولو اقتضى الأمر واستعمال القوة وتكميم الأفواه مما يوصل وبشكل دائم إلى تجاوزات تصل إلى حد الفضائح في كثير من الأحوال سواء في الدول الفقيرة أو الغنية”.


وأضاف بنكيران مخاطبا “نوبير الأموي” “إن مجتمعنا مجتمع عربي مسلم لا يمكن أن يعرف الاستقرار إلا إذا أعيد تشكيل بنائه على أساس الإسلام وعلى أيدي مسلمين أقوياء , أمناء, حافظين , عالمين…”.


و حمّلت المراسلة دعوة بنكيران للزعيم النقابي ‘نوبير الأموي’ إلى مراجعة شاملة وجذرية لقناعاته ومواقفه وتصوراته على أساس الإسلام”.