هل يتحرك العثماني لتصحيح إنحراف “بوريطة”؟

راسل وزير الخرجية المغربية ناصر بوريطة , كلا من رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني وأعضائها, من أجل إعلامهم بقطع العلاقات المغربية- الألمانية بسبب ما أسماه “خلافات عميقة”.
هذه الهرمية في المراسلات التي على ما يبدو أنها لم ترق لحسن العمراني النائب الأول لعمدة الرباط ورئيس فريق “العدالة والتنمية” بمجلس الرباط سلا القنيطرة, الذي نشر تدوينة على حسابه في “الفيسبوك” , لمطالبة سعد الدين العثماني الوقوف أمام ما وصفه ب”الإنحراف”.
وكتب العمراني “ترددت في التعليق على هذه المراسلة، رغم توصلي بها منذ ساعات, لكن انتشارها السريع، أخرجني من عدم الاهتمام بها”.
وتابع عبر ذات المصدر “وإذا صحت، فإن مسؤولية السيد رئيس الحكومة، للوقوف أمام هذا الانحراف، المخل بالدستور، حيث يسمح وزير أن يصدر تعليمات لرئيسه، متعاظمة وكبيرة!! التطبيع مع الانحراف انحراف.”
موضحا “لست أناقش المضامين، والتي يحق للمسؤولين عن الملف اقتراح، أو اتخاذ ما يلزم بشأنها، حفاظا لكرامة البلد, احترام المؤسسات، من كرامة البلد أيضا”.
وتأمل العمراني عبر تدوينته ألا تكون الرسالة صحيحة, إلا أنه وعلى حسب ما نشرته كبريات القنوات العربية والمواقع الأجنبية أن المراسلة صحيحة, فهل يتحرك العثماني لتصحيح هذا الإنحراف” على حد قول لحسن العمراني؟ أم ستمر مرور الكرام بداعي الحفاظ على المؤسسات؟.

تعليقات