“الترمل البحري” يقض مضجع مهنيي ميناء بوجدور

يعاني مهنيو الصيد البحري ببوجدور من ظاهرة ترمل بوابة الميناء منذ سنوات في ظل صمت المسؤولين.
وصرح أحد مهني الصيد الساحلي بميناء بوجدور في اتصال مع “مغرب تايمز” أن المهنيين ولا سيما اصحاب المراكب الصغيرة يعانون مع هذه الظاهرة التي تنذر بكارثة إجتماعية إنسانية بحيث استعصى على الكثير منهم مزاولة الصيد في هذا الميناء”.
وأفاد المتحدث أن “عمق المياه ببوابة الميناء بين الأرض و أسفل المركب يكاد لا يتجاوز المتر والنصف وهو ما يستحيل معه مرور المراكب الصغيرة نحو المياه العميقة انطلاقا من المرفأ بسبب وجود لسان رملي يعيق أي نشاطا بحريا تجاريا كان أو سياحيا” .
المصدر ذاته أضاف أن هذا المشكل تسبب في شل حركة قرابة 18 مركبا للصيد الساحلي وإيقاف عجلة حركية معامل تصبير السردين ما انعكس سلبا على الحركية الإقتصادية وارتفاع معدل البطالة بالمدينة”.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الإشكالية مطروحة منذ سنوات وأنه لا يمر لقاء أو أجتماع للمهنيين مع المسؤولين المحليين ببوجدور، إلا و يطرح هذا الموضوع لكن بدون حلول على أرض الواقع .
ظاهرة ترمل ميناء بوجدور التي تفرض على أرض الميناء انعكاسات سلبية على الصيد البحري بالمنطقة، و تبخر بذلك آمال الدولة في جعل ميناء بوجدور أهم قطب مينائي بجنوب المغرب.

تعليقات