زعاف : لم أقصد الآذان وحملة التشهير ضدي “إنتقاما” مني لإحتجاجي ضد “لوغو” أكادير

تسببت موجة الهجوم الشنيع الذي تعرضت له المستشارة الجماعية بأكادير، فاطمة زعاف، العضو السابق بحزب الاتحاد الاشتراكي، من طرف مواقع إعلامية وصفحات فيسبوكية بالكثير من الضرر النفسي والمعنوي جراء تدوينة لها حول “الآذان”.
وقالت فاطمة زعاف في إتصال لها ب”مغرب تايمز” أن هذه الحملة التي شنت ضدها من طرف “الذباب الإلكتروني” جاءت إنتقاما منها على وقفتها أمام البرلمان بالبرباط للإحتجاج على “اللوغو” الخاص بمدينة أكادير , والذي تعرضت على إثره للإعتقال”.
وأوضحت المتحدثة بخصوص التدوينة التي تم تفسيرها على نحو خاطئ بالقول ” جزما لم أقصد صوت الآذان أو قراءة القرءان , المشكل الذي أعاني منه وكذالك بالنسبة للجيران هو التلاوة اليومية من طرف إمام مسجد الإمام البخاري لتراتيل وأناشيد دينية على مدى ساعة بصوت جد مرتفع, خصوصا وأن الأبواق قريبة جدا من نوافذي ما يتسبب لي ولعائلتي وزوجي الذي يعاني مرض مزمن بكثير من الأذى”.
وأشارت زعاف أن مذكرات وزارية تنظم صوت وطريقة ما يذاع عبر أبواق المساجد, إلا أن هذا المسجد لا يحترم تلك المذكرات حيث لم أعاين مثل هذه التصرفات في مساجد أخرى وعلى من “ينظّر” بإسم الدين أن يحل بالمكان ويحكم”.
ولم تتوانى فاطمة في التعبير عما لحقها من أذى جراء الأخبار الكاذبة والتأويلات الخاطئة لتدوينتها موضحة أن تلك الحملة ضدها جرت عليها سيلا من المشاكل النفسية لها ولأقاربها, لما تعرضت له من سب وقذف وتشهير في حقها , معاتبة مجموعة من المنابر الإعلامية التي لم تكلف نفسها البحث عن حقيقة وقصد تدوينتها التي عبّرت خلالها عما تعانيه مع الصوت المرتفع الصادر عن تلك الأبواق”.

تعليقات