فاجعة غرق 11 شابا مغربيا في السواحل الجزائرية


تعيش مدينتي وجدة وبوعرفة على وقع خبر وفاة أزيد من 11 شاب الذين لقوا حتفهم غرقا في السواحل الجزائرية بعدما حاولوا الهجرة عبر قوارب الموت من الجزائر.


وكشفت مصادر محلية ل”مغرب تايمز”، أن “إحدى خمسة عشر شابا ينحدرون من مدينة وجدة وبوعرفة قد لقوا حتفهم غرقا بعد تسرب مفاجئ للماء إلى القارب المطاطي الذي كانوا على متنه في سواحل مدينة وهران الجزائرية, حيث تم انتشال جثة 11 شابا, فيما نجى شابين واحد من وجدة والآخر من وهران, ولا يزال آخرون في عداد المفقودين” .


وأضافت المصادر ذاتها أن “الشبان إنتقلوا إلى التراب الجزائري بهدف الهجرة إلى إسبانيا قبل أن ينقلب بهم القارب المطاطي في عرض السواحل الجزائرية”.


ولم تعلن السلطات المحلية أي شيء بخصوص الحادث، حتى الآن، غير أن مصادر الموقع أكدت أنه تم إخبار بعض الأسر بوفاة أبنائها.


واقعة غرق 11 شابا من مدينتي وجدة وبوعرفة لقوا حتفهم في عرض المحيط ، تمثل حلقة من حلقات مسلسل حزين عنوانه التهميش، والإقصاء، والتفقير” وإستمرار حلم الشباب المغاربة بالفردوس الأوروبي الذي يحصد الأرواح بصمت.