آخر الأخبار

ساكنة أكادير تستغيث .. الأدخنة والروائح الكريهة تؤرق حياة الموطنين


تشتكي ساكنة ربوع مدينة أكادير من إنتشار الروائح الكريهة صباح مساء , فلكل منطقة موعد محدد أو متى شاءت الأطراف الأخرى أن تطلق العنان إما لحرق الأزبال بالمطارح العشوائية, أو تلك الآتية من مطرح “تاملاست” الشهير, ناهيك عن المصانع التي تعمل بحرية وتلوث أجواء المدينة دون حسيب ولا رقيب.


الأجواء الملوثة والهواء المشبع بالروائح الكريهة حد الاختناق والتي تنشط بجميع مناطق المدينة من الحي المحمدي, إليغ, الشرف, تيليلا, الدراركة, تاسيلا . فاديسا. أنزا….. , واللائحة طويلة.


تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة, حيث أنه ولسنوات وساكنة المناطق المحيطة بالمطرح تتشكى من الروائح المنبعثة من جراء أحواض “الليكسيفا” والتي يستمر مداها في الاتساع من وقت بعد آخر, بالإضافة إلى المطارح العشوائية للأزبال التي تتناثر هنا وهناك , والمحارق التي تقام في الخلاء لتنبعث الأدخنة في سماء المدينة, أو تلك المصانع التي تصنع مواد كيماوية وتنفث سمومها ليستنشقها المواطن الأكاديري, في غياب تام لمن يتحرك لتنظيم أو مراقبة هذه المظاهر التي أصبحت مشكلا حقيقيا يؤرق الساكنة.


من يقطن بأكادير أصبح يعرف أن تلك الروائح الكريهة تنبعث في أوقات متفرقة، خاصة مع هبوب الرياح، وتصل حدة الروائح درجات عليا ومقلقة في الفترات الليلية والساعات الأولى من الصباح, وتسائل البعض عن سبب تقاعس الفعاليات الجمعوية عن مواكبة ما يقع من جرائم بيئية ترتكب يوميا في حق هذه المدينة.


على ما يبدو أن مسئولو مدينة أكادير لم يكتفوا بما يعيشه المواطن من مشاكل لا تعد ولا تحصى على صعيد المدينة, في ظل هذا الاعتداء السافر على حق المواطن في العيش في بيئة سلمية واستنشاق هواء نقي، وهو أحد أهم الحقوق التي تحفظ سلامته الصحية والجسدية من أذى التلوث المتفاقم بجل المناطق، التي تشهد كل أنواع الانحراف البيئي وعلى كافة المستويات، في ضرب صارخ لكل القوانين والالتزامات لحماية البيئة والتنمية المستدامة 12-99″ .

المقال التالي