للمرة الثانية .. تأجيل القمة المشتركة المغربية -الإسبانية


أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء عبر تقنية التناظر المرئي، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا.


وأشاد المسؤولان خلال هذه المباحثات بالعلاقات الممتازة القائمة بين المغرب وإسبانيا، التي يعتبرها الملك محمد السادس، شريكا طبيعيا.


كما سلط الجانبان الضوء على متانة العلاقات الثنائية, وفي أفق انعقاد الاجتماع رفيع المستوى، وبمجرد أن تسمح الظروف الصحية بذلك، اتفق الوزيران على تعزيز التعاون القطاعي في العديد من المجالات، وخاصة في الميدان الاقتصادي والثقافي والتعليمي.
تأجيل ثان للقمة المشتركة بين البلدين.


هذا اللقاء الذي كان بمثابة تأكيد بشأن التأجيل الثاني من نوعه لموعد القمة المشتركة بين المغرب واسبانيا هو الثاني بعد الموعد الأول الذي كان مقررا في 17 دجنبر من العام الماضي, قبل أن يتم تأجيلها مرة أخرى إلى 24 مارس المقبل, حسب ما أوردته مصادر متطابقة.
وأكد بلاغ مشترك بين المغرب واسبانيا أن “الوضع الوبائي الحالي يحول دون عقد الاجتماع رفيع المستوى في الموعد المحدد”.


ملفات عالقة


هذه القمة التي تظل رهينة بالتفاهم حول عدد من القضايا أبرزها دفع اسبانيا نحو اتخاذ موقف ايجابي من قضية الصحراء وملف فتح معبري سبتة ومليلية، فضلا عن ملف الهجرة.
وبخصوص ملف الصحراء المغربية, قالت وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا ، أمس الثلاثاء , ردا على سؤال البرلماني عن الحزب الوطني الباسكي أن “إسبانيا لا ينبغي أن تروج لأي ملموس لمسألة الصحراء”.


من جهة أخرى لا تزال إسبانيا تسعى إلى جعل المغرب حاجزا بينها وبين المهاجرين, في حين يؤكد المغرب أن هذا الملف يتطلب معالجة شاملة وأن مخرجاته ليست من مسؤوليته وحده.
بالإضافة إلى ما شهدته إحدى مراكز للإيواء القاصرين بجزر الكناري, من أحداث تعنيف عناصر أمنية لقاصرين مغاربة, حيث بلغت الخارجية المغربية السفير الإسباني بالرباط عن قلق المغرب من طريقة تعامل الأمن الإسباني مع قاصرين مغاربة.