“السيزي” يهدد العجلة الترفيهية الشهيرة بأكادير

تتميز العجلة الترفيهية بكورنيش مدينة أكادير كونها من بين أحد أبرز المعالم التي بصمت المدينة ومنحتها إشعاعا سياحيا بباقي الربوع داخل وخارج المملكة.
هذا المشروع ذو الأصل الإيطالي الذي إنطلق منذ سنة2015 , والذي يعود لمستثمر فرنسي, واجه عراقيل عدة ولم تبارح سمعته التي التصقت بشائعات ترحيله إلى مدن أخرى أو تصفيته بسبب تراكم الضرائب, وهو ما نفاه المدير العام للشركة الإيطالية “مونديال ريدر بارك” في تصريحات صحفية سابقة.
في هذا الصدد أفادت مصادر خاصة ب”مغرب تايمز” أن “المستثمر استعار العجلة الترفيهية من شركة إيطالية على سبيل تجريبها مقابل ثمن محدد, إلا أنه احضرها إلى مدينة أكادير ليختفي عن الأنظار, في حين أن الشركة المصنعة للعجلة تطالبه بإرجاعها وتأدية ما عليه من ديون مقابل اكترائها لسنوات”.
وأضافت مصادرنا أن “العجلة ركبت على بعد 25 متر من كورنيش أكادير دون دراسة تقنية حيث استغرق انطلاق هذا المشروع شهرين فقط على قدومه إلى المدينة, كما أن هذه العجلة لا تتوفر على خبرة تقنية سنوية للتحقق من مدى سلامتها على الركاب والمارة وجودة المعادن التي تدخل في صناعة العجلة”.
ذات المصادر أكدت أن “هذه العجلة العملاقة، التي تعتبر الـ 88 من نوعها في العالم وتطلب الاستثمار فيها الملايين من الأورو، هي الآن متوقفة عن العمل بسبب دخولها مرحلة التصفية القانونية من طرف المجلس الحضري لأكادير، بسبب تراكم الديون المستحقة لصاحب المشروع “.

تعليقات