جماعة أيت ملول تطرد “عمال الإنعاش”

تعرّض ما يزيد عن 40 عاملا وعاملة إنعاش بأيت ملول للطرد التعسفي, ناهيك عن تأخير مستحقاتهم لأزيد من شهرين.


وصرّح الحسين أيت أوحبيب عضو بجماعة أيت ملول عن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في تصريح ل”مغرب تايمز” :”نستنكر وبشدة الطرد التعسفي وتسريح مجموعة من عمال وعاملات الإنعاش والعرضيين والمياومين بجماعة أيت ملول الذين قضوا سنوات طوال من الخدمة بكل تفان وإخلاص وجدناهم في عز أزمة “كورونا” في الصفوف الأمامية , وطالما نجدهم يشتغلون بدون أدنى شروط السلامة الجسدية”.


وأشار المتحدث ذاته أن مجلس الجماعة بقيادة حزب “العدالة والتنمية” قلص من الموارد المخصصة للفصل الميزانياتي لنفقات أجورعمال الإنعاش, بالإضافة إلى أن المجلس يتحمل كامل المسؤولية تجاه هذه الفئة,لتقاعسه وتماطله في إستخلاص ملايين الدراهم من الضرائب المستحقة لفائدة الجماعة) الباقي إستخلاصه( ما أدى إلى تراجع خطير في ميزانية الجماعة, ليختار هذا الأخير “عمال الإنعاش” ككبش للفداء و”الحيط القصير” لمواراة عشوائيته وإرتجاليته في التسيير”.


وطالب أيت أوحبيب من مجلس جماعة ايت ملول تسريع صرف أجور هؤلاء العمال المتأخرة عنهم لأزيد من شهرين علما أن مجموعة منهم من الطبقة الكادحة الهشة ولديهم من مصاريف الكراء وفواتير الماء والكهرباء والمعيشة اليومية.


وإعتبر المصدر ذاته أن ما تعرض له العمال من طرد تعسفي يبرهن على فشل مجلس الجماعة بقيادة حزب العدالة والتنمية في التدبير والتواصل وعدم إيمانه بمبدأ “المبادرات” ,ما أدى إلى فقدانه إلى مجموعة من الشركاء في التسيير وخلق “أعداء”.


وأوضح المتحدث أن “المجلس يرد على مطالبنا كمعارضة محمّلا مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في جماعة أيت ملول إلى جهات معينة مجهولة أو من يسمونهم ب”التماسيح والعفاريت”, في حين أن القانون المنظم للمجالس الجماعية واضح في فيما يخص التدبير الحر للجماعات”.