وزيرة إستوانيا بخصلاتها الطبيعية و”أوزين” بشعره الممول من “الدولة”؟


بعد فضيحة “الكراطة” للعشب الاصطناعي الذي كلف 22 مليار سنتيم في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء, هاهو يعود الوزير المعفى محمد أوزين وزير الشباب والرياضة السابق ونائب رئيس مجلس النواب , ليعترف أنه أجرى عملية زرع شعر “مجانا” إنطلاقا من منصبه كبرلماني.


وكشف السياسي عن الحركة الشعبية , حين إستضافته في برنامج حواري يبت على القناة الثانية, أنه قام بزيارة لتركيا لزراعة الشعر بناء على دعوة تلقاها من طرف طبيب تركي كان رفقة وفد برلماني في زيارة للمغرب, مشيرا أن هذا الأخير دعاه لإجراء عملية زراعة الشعر في تركيا، مؤكدا أنه استفاد من العملية مجانا، وهو ما جر عليه سيلا من الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي.


وهو ما اضطر معه أوزين إلى نشر تدوينة على حسابه الخاص على “فيسبوك” ليفسر تفاصيل تلك الإستفادة المجانية كونه برلمانيا وقال :” سردت بكل صدق ما حدث وبكل شفافية استحضارا للتعاقد الأخلاقي مع المشاهدين، علما أن عملية زرع الشعر في تركيا تبقى في المتناول مقارنة مع دول أخرى باعتبار دعم الدولة للسياحة العلاجية ببلاد الأناضول”.


ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة محم أوزين إلى جانب صورة وزيرة التعليم بإستوانيا بشعرها الطبيعي “الجميل” التي قدمت إستقالتها بعد أن اعترفت أنها أوصلت أطفالها إلى المدرسة بسيارة حكومية, مقارنين بينها وبين محمد أوزين الذي إستفاد من “الريع” ليزرع شعره مجانا بتركيا “ومزال كيحنزز فينا بشعره “الممول من طرف الدولة”.