طبيب مستعجلات بمستشفى الحسن التاني يعري المستور

نشر عبد اللطيف ياسي طبيب المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني تدوينة تكلّم عبرها عن ما يعيشه هذا المستشفى من تدني وإنعدام لأبسط مستلزمات التطبيب, وعما يعانيه الطبيب المزاول من عراقيل وغياب للمرافق الضرورية تسهل مزاولته لعمله.

وكتب ياسي في تدوينة عبر “فايسبوك” :”فعلا مستشفى الحسن الثاني قديم جدا وعمره يفوق60سنة ويجب أن يهدم ليبنى محله مستشفى عبارة عن عمارات(هذه وجهة نظري)…والحمد لله المستشفى الجامعي على وشك الانتهاء لننتهي من هذه الاسطوانة”.

وأضاف المتحدث عبر التدوينة ذاتها “الموارد البشرية القليلة جدا وكل شهر نشاهد عدد من الزملاء يحالون على التقاعد دون أن يعوضوا لأن ليس هناك البديل ،إذ يبقى المواطن ينتظر موعدا لمدة 3أشهر أو أكثر..”, مسترسلا :” لكليشيات ديال الراديو وديال السكانير التي لاتوجد للأسبوع الثاني على التوالي…السكانير خدام ولكليشي ماكاين”.

وإستعرض طبيب المستعجلات ما يعانيه أثناء مزاولته لعمله بهذا المستشفى قائلا” أنا كطبيب أعمل بالمستعجلات ولا أجد مرحاض لأقضي فيه حاجتي وأتوضأ لأصلي… المرحاض الوحيد الموجود تم ترميمه بميزانية من طرف جمعية الأطباء الداخليين ولم تمض عليه ستة أشهر حتى تعطل وأصبح يفيض بالمياه العادمة…ورجع الطاشرون وبدأ الحفر…ثم ذهب وترك روائح كريهة بجانب غرفة الأطباء لأنه لم يجد من يحاسبه”.

مختتما تدوينته بالقول “نحن مشاكلنا نكمدها ونسكت ومع ذلك من الواجب علينا أن نضحك في وجه المريض ونعالجه لأنه المسكين لاذنب له في ما يحصل لنا…(المهم الكلام كثير والسكات أحسن”.